Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5030

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة فصلت
  4. المجموعة الثامنة وتمتد من الآية (٤١) إلى نهاية الآية (٤٥) وهذه هي
  5. التفسير
  6. [سورة فصلت (٤١): آية ٤٥]
  7. كلمة في السياق: المجموعة الثامنة حول صلتها بمقدمة السورة وبالمجموعة السابعة وبالمحور والسياق القريب والبعيد

إنّهم لعدم قبولهم وانتفاعهم كأنهم ينادون إلى الإيمان بالقرآن من حيث لا يسمعون لبعد المسافة. أقول: وهذا المعنى يحسّه الدّعاة إلى الله، ويشعرون به، فإنّهم عند ما يكلّمون أمثال هؤلاء بالمعاني الإسلامية يستشعرون العجز عن الإسماع، ويستشعرون بعد هؤلاء عن إمكانية فهم المعاني القرآنية على صفائها. وبعد هذا الذي مرّ يذكر الله ﷿ إنزاله الكتاب على موسى ﵇، مما يفيد أن إنزال القرآن على محمد ﷺ ليس بدعا من الأمر، بل هو سنّة الله ﷿

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ قال النسفي: فقال بعضهم حق وقال بعضهم باطل، كما اختلف قومك يا محمد. وقال ابن كثير: أي: كذّب وأوذي فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ بتأخير الحساب إلى يوم المعاد لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي: لعجّل لهم العذاب في الدنيا؛ بل لهم موعد وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ أي: موقع من الريبة، أي: وإن الكافرين لفي شك من القرآن شديد. قال ابن كثير: (أي: وما كان تكذيبهم له عن بصيرة منهم لما قالوا بل كانوا شاكّين فيما قالوه غير

محققين لشيء كانوا فيه. هكذا وجّهه ابن جرير وهو محتمل) ..

كلمة في السياق: [المجموعة الثامنة حول صلتها بمقدمة السورة وبالمجموعة السابعة وبالمحور والسياق القريب والبعيد]

١ - يذهب النسفي إلى أنّ قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ .. بدل من قوله تعالى .. إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا .. وهذا يفيد أن المراد بالكفر بالآيات في الآية الأولى الكفر بالقرآن، وليس هذا صحيحا فيما أرى لأن قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا جاء بعد ذكر آيات كونية. فالآيات الكونية داخلة في الآية، وفي عموم الآيات تدخل الآيات القرآنية، ومن ثم قلنا من قبل إنّ تأخير قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا .. عن أول المجموعة جعل الآية تؤدي أكثر من خدمة، إذ دخل في ذلك الآيات الكونية، والآيات القرآنية.

٢ - في مقدّمة سورة فصّلت قال تعالى عن القرآن: بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ* وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ وفي هذه المجموعة بيّن الله ﷿ أن القرآن بالنسبة للذين لا يؤمنون عمى، وأنّهم لا يسمعونه؛ لأنّ في آذانهم وقرا، فههنا قرّر أنّ ما قالوه عن أنفسهم صحيح، ولكنه عرض في سياق التدليل على أن القرآن حق، وأن خصائصه تدلّ على ذلك. وأن القرآن لأهل الإيمان هدى وشفاء، ولكن المرض

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5030 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.