Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5076

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الشورى
  4. المقطع الثاني: ويمتد من الآية (٧) إلى نهاية الآية (٥١)
  5. تفسير المجموعة الأولى من المقطع الثاني
  6. [سورة الشورى (٤٢): آية ١٥]

مواصفات الجماعة. وإن غياب هذا المعنى عن المسلمين من أخطر ما يواجههم، وما يقعون فيه. وقد بينت الآية أن المشركين يشقّ عليهم ويعظم أن يقبلوا هذا الدين، وأن يعملوا لإقامته، وأن يجتمعوا على ذلك، ومن تأمّل ما عليه أحزاب الضلالة رأى مصداق ذلك. ثم بعد أن بيّن موقف المشركين فقد بيّن حال أهل الكتاب الأوائل إذ تفرّقوا واختلفوا فحطّموا أحد مظهري دين الله، وهو الجماعة. وأن الأواخر منهم الذين ورثوا الكتاب شاكّون أصلا في هذا الكتاب، وبالتالي فلا إقامة لدين الحق، ولا اجتماع عليه.

وَما تَفَرَّقُوا قال النسفي: أي: أهل الكتاب بعد أنبيائهم إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ قال النسفي: إلا من بعد أن علموا أن الفرقة ضلال، وأمر متوعد عليه على ألسنة الأنبياء- ﵈ بَغْياً بَيْنَهُمْ أي: حسدا وطلبا للرئاسة، والاستطالة بغير حق. قال ابن كثير: أي: إنما كان مخالفتهم للحق بعد بلوغه إليهم، وقيام الحجة عليهم، وما حملهم على ذلك إلا البغي والعناد والمشاقّة وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى هو يوم القيامة لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي: فصل بينهم في الدنيا. قال النسفي: أي: لأهلكوا حين افترقوا، لعظم ما اقترفوا. وقال ابن كثير:

أي: لولا الكلمة السابقة من الله تعالى، بإنظار العباد بإقامة حسابهم إلى يوم المعاد، لعجّل عليهم العقوبة في الدنيا سريعا. أقول: الذي يستحق العذاب هم الخارجون على الجماعة أي الخارجون عن الحق والباغون على أهله وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ أي: من بعد جيل الخلاف لَفِي شَكٍّ مِنْهُ قال النسفي: أي: من كتابهم لا يؤمنون به حقّ الإيمان مُرِيبٍ أي: موغل في الريبة. قال ابن كثير:

(يعني الجيل المتأخر بعد القرن الأول، المكذّب للحق لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ أي:

ليسوا على يقين من أمرهم وإيمانهم، وإنّما هم مقلّدون لآبائهم وأسلافهم بلا دليل ولا برهان، وهم في حيرة من أمرهم وشك مريب وشقاق بعيد).

ولشك أهل الكتاب وتفرقهم واختلافهم، وأمام استكبار المشركين عن إقامة الإسلام والاجتماع عليه، يأمر الله رسوله ﷺ بأوامر قال تعالى: فَلِذلِكَ قال النسفي: فلأجل ذلك التفرق، ولما حدث بسببه من تشعب الكفر شعبا. وقال ابن كثير: أي: فللذي أوحينا إليك من الدين الذي وصّينا به جميع المرسلين قبلك، أصحاب الشرائع الكبار المتبعة كأولي العزم وغيرهم فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ أي: فادع إلى دين الله والاجتماع عليه، واستقم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5076 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.