Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5080

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الشورى
  4. المقطع الثاني: ويمتد من الآية (٧) إلى نهاية الآية (٥١)
  5. المجموعة الثانية من المقطع الثاني وهي الآيات (١٧ - ٣٥)
  6. تفسير الفقرة الثانية من المجموعة الثانية
  7. [سورة الشورى (٤٢): آية ٢٠]
  8. كلمة في السياق: الآيتين (١٩، ٢٠) حول الصلة بين الفقرتين الأولى والثانية

تفسير الفقرة الثانية من المجموعة الثانية:

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ في إيصال المنافع، وصرف البلاء، فهو برّ بليغ البر بهم، قد وصل برّه إلى جميعهم، ومن مظاهر لطفه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ أي: يوسّع رزقه على من يشاء، إذا علم مصلحته فيه وَهُوَ الْقَوِيُّ أي: الباهرة القدرة، الغالب على كل شئ الْعَزِيزُ المنيع الذي لا يغلب. قال ابن كثير: أي: لا يعجزه شئ.

أقول: ومن لطفه بعباده أن يرسل لهم رسلا، وأن ينزّل عليهم كتبا، ومن مظاهر رزقه أن يخصّ بعض عباده بالرسالة.

مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ أي: عمل الآخرة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ بالتوفيق في عمله، أو التضعيف في إحسانه، أو بأن ينال به الدنيا والآخرة. قال ابن كثير: أي: نقوّيه ونعينه على ما هو بصدده، ونكثر نماءه ونجزيه بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما يشاء الله وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا أي: من كان عمله للدنيا، ولم يؤمن بالآخرة نُؤْتِهِ مِنْها أي: نؤته شيئا منها، وهو رزقه الذي قسمه له لا ما يريده ويبتغيه. قال ابن كثير: (أي: ومن كان إنما سعيه ليحصل له شئ من الدنيا، وليس له إلى الآخرة همّ البتة بالكلية حرمه الله الآخرة، وأما الدنيا إن شاء أعطاه منها، وإن لم يشأ لم يحصّل لا هذه ولا هذه، وفاز الساعي بهذه النّيّة بالصفقة الخاسرة في الدنيا والآخرة) ومن ثمّ قال تعالى عن هذا الطالب للدنيا: وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ أي: هو محروم بالكلية من نعيمها بل هو معذّب فيها.

كلمة في السياق: [الآيتين (١٩، ٢٠) حول الصلة بين الفقرتين الأولى والثانية]

بيّنت الفقرة الأولى من المجموعة الثانية أن الحق والعدل كائنان في الكتاب الذي أنزله الله، وبيّن ما مرّ من الفقرة الثانية أنّه- ﷿ هو اللطيف بعباده، الرزاق القوي العزيز، ومن ثم فعلى الإنسان أن يعمل للآخرة، وألا يعمل للدنيا معترضا عن الآخرة، ظنا منه أنه بذلك يحصّل رزقا، أو اعتقادا منه أن العمل للآخرة يمنع عنه رزقا. كيف والله لطيف، والله هو الرزاق، والله قوي عزيز. وإذ بيّن الله- ﷿ ميزة كتابه الذي فيه شرعه، وبيّن ضرورة العمل به، وخطأ الانحراف عنه، فإنه فيما يأتي من الفقرة الثانية يناقش زعمين وقضيتين، قضية السير في شرع غير شرعه، وقضية اتهام رسول الله ﷺ بالكذب عليه، وكل من القضيتين يبدأ مناقشتها بكلمة أَمْ.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5080 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.