Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5095

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الشورى
  4. المقطع الثاني: ويمتد من الآية (٧) إلى نهاية الآية (٥١)
  5. المجموعة الثالثة من المقطع الثاني وهي الآيات (٣٦ - ٥١)
  6. تفسير الفقرة الثانية من المجموعة الثالثة
  7. كلمة في السياق: الفقرة الثانية حول التشابه بين بدايتها ونهايتها

مواصفات هؤلاء الذين يقيمون دين الله. ويجتمعون عليه. وبعد أنّ بيّن الله- ﷿ ذلك، فإنّه- ﷻ يبيّن في الفقرة الثانية وضع الظالمين.

تفسير الفقرة الثانية من المجموعة الثالثة:

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ أي: فما له من أحد يلي هدايته من بعد إضلال الله إياه، وما له من أحد يمنعه من عذاب الله في الدنيا وفي الآخرة وَتَرَى الظَّالِمِينَ يوم القيامة لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ أي: حين يرون العذاب يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ أي: رجوع إلى الدنيا مِنْ سَبِيلٍ أي: من طريق نفعله لنرجع ونؤمن وهيهات فلا عودة ولا رجوع

وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها أي: على النار خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ أي: متضائلين متقاصرين ممّا يلحقهم من الذلّ يَنْظُرُونَ إلى النار مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ أي: ضعيف بمسارقة. قال ابن كثير: أي ينظرون إليها مسارقة خوفا منها، والذي يحذرون منه واقع بهم لا محالة، وما هو أعظم في نفوسهم، أجارنا الله من ذلك. وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا أي: يقولون يوم القيامة إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ قال ابن كثير: أي ذهب بهم إلى النار فعدموا لذّتهم في دار الأبد، وخسروا أنفسهم، وفرّق بينهم وبين أحبابهم وأصحابهم وأهاليهم وقراباتهم، فخسروهم أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ أي: دائم سرمدي أبدي، لا خروج لهم منه ولا محيد لهم عنه

وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي: ينقذونهم مما هم فيه من العذاب والنكال وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ أي: ليس له طريق إلى النجاة، أي: ليس له خلاص.

كلمة في السياق: [الفقرة الثانية حول التشابه بين بدايتها ونهايتها]

نلاحظ أن هذه الفقرة بدأت بقوله تعالى: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وختمت بقوله تعالى: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ، لاحظ التشابه بين البداية والنهاية.

وبعد هذه الجولة الطويلة في المقطع، وكلها إقناع بضرورة الاستجابة لدين الله وشرعه، تأتي الآن فقرة تأمر بشكل مباشر بالاستجابة لشرع الله ودينه.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5095 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.