Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5140

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الزخرف
  4. المقطع الأول من السورة وهو الآيات (٤ - ٤٣)
  5. تفسير المجموعة الثانية من المقطع الأول
  6. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٣٦]

متلازمين في كل زاوية من زوايا الكون، وفي كل جانب من جوانب الحياة. وأقرب ما بين أيدينا من هذا التلازم ثبات التفاوت في الرزق بين الناس، وتغير نسب التفاوت وأسبابه في النظم والمجتمعات .. وهذا التلازم مطرد في غير هذا المثال).

كلمة في السياق: [حول الصلة بين السورة ومحورها]

١ - رأينا أن اعتراض الكافرين على الله ﷿ في إنزاله القرآن على محمد ﷺ، وعدم إنزاله على رجل عظيم ذي جاه ومال، قد جاء بعد إقامة الحجة على الكافرين في عقائدهم التي هي سبب البلاء. فكأنهم بعد إقامة الحجة عليهم اقتنعوا، ولكنهم لعدم تملك محمد ﷺ الجاه والمال لا يرونه أهلا لنزول القرآن عليه، أو لا يرونه أهلا للمتابعة. ومن ثمّ كان هذا البيان الذي رأيناه، فالله ﷿ أعلم حيث يجعل رسالته. واعتراضهم على الله في اصطفائه محمدا ﷺ محض جهل، فعطاء الدنيا لإنسان لا يعني شيئا، وليس دليلا على أن صاحبها صاحب فضل عند الله. وإذ بيّن الله ﷿ هذا كله- ففنّد عقائد الكافرين، وفنّد أقوالهم- فإنه فيما سيأتي سيبين عاقبة العمى عن كتابه كما سنرى.

٢ - قلنا: إن محور سورة الزخرف من سورة البقرة هو قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ والآيات المارة تشعر بأنهم عجزوا عن الإتيان بمثله، وشعروا بأن هذا القرآن من عند الله، ولكن كانوا يرون أن غير محمد ﷺ أحق به: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ لاحظ الصلة بين نَزَّلْنا في المحور وقولهم نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ وقد رد الله ﷿ اعتراضهم، والملاحظ أنه ﷿ في المحور قال فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ هناك وعظهم بعد إقامة الحجة، وسنرى كذلك هنا أنه سيعظهم بعد إقامة الحجة.

وَمَنْ يَعْشُ قال ابن كثير: أي يتعامى ويتغافل ويعرض، وقال النسفي في معناها: ومن يتعام عن ذكره، أو يعرف أنه الحق ويتجاهل عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ أي: عن القرآن. قال ابن كثير: والعشا في العين ضعف بصرها والمراد هاهنا عشا البصيرة نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً أي: نسلطه عليه فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ أي: فهو معه في

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5140 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.