Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5163

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الزخرف
  4. المقطع الثالث ويمتد من الآية (٦١) إلى نهاية الآية (٨٩) أي: إلى نهاية السورة وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٦٥]
  7. كلمة في السياق
  8. ٢، ٣ - توضيح الصلة بين المقطع الثالث والمقطع الثاني

الملائكة وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ والحديث قبل ذلك عن المسيح كان في معرض الردّ على شبهة للكافرين نشأت بسبب فهم خاطئ لآية قرآنية، ومن ثم فإننا نرجّح رأي الحسن البصري وسعيد بن جبير في أن الضمير يعود للقرآن فيكون سياق السورة على الشكل التالى:

بدأت السورة بمقدمة، ثم بحديث عن القرآن: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ..

ثمّ انتهى مقطع وجاء مقطع مبتدئا بالحديث عن القرآن: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ...

ثم انتهى مقطع وجاء مقطع مبتدئا بالحديث عن القرآن: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ...

فالمقطع الأول بدأ بذكر خاصيتين للقرآن: العلو، والحكمة.

والمقطع الثاني بدأ بذكر خاصية للقرآن وهي التذكير.

والمقطع الثالث بدأ بذكر خاصية للقرآن وهي كونه علما للساعة، ومن تأمل القرآن ورأى فيه الكلام الكثير عن الساعة، ودقائق ما يكون فيها وقبلها وبعدها.

والتدليل عليها أيقن أن هذا القرآن من عند الله بلا شك ولا ريب. والآن فلنر سياق المقطع الثالث بعد أن رجحنا أن بدايته ما ذكرناه.

[٢، ٣ - توضيح الصلة بين المقطع الثالث والمقطع الثاني]

٢ - بدأ المقطع بذكر أن القرآن علم للساعة أي بذكر خاصية من خواص القرآن، ثم نهى عن الشك في الساعة، وأمر باتباع القرآن، ونهى أن يصدهم الشيطان عن هذا الاتّباع، وجعل اتّباع القرآن هو الصراط المستقيم.

ثم بين أن الأمر بالاتباع والطاعة والعبادة هو دعوة عيسى ﵇، وهو الصراط المستقيم. فالكلام عن عيسى ﵇ بيان لكون دعوة القرآن هي دعوة الرسل جميعا؛ فكما أن المقطع الثاني ذكر خاصية من خواص القرآن فكذلك المقطع الثالث.

وكما أن المقطع الثاني ذكر نموذجا على كون دعوة الرسل واحدة بالكلام عن موسى ﵇. فإن المقطع الثالث ثنّى بذكر نموذج على كون دعوة الرسل واحدة في الكلام عن عيسى ﵇، وكما ذكر المقطع الثاني أن فرعون وقومه لم يقبلوا دعوة الله فعوقبوا بيّن المقطع الثالث أن قوم عيسى اختلفوا فاستحقوا العقاب.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5163 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.