Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5176

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الزخرف
  4. كلمة أخيرة في سورة الزخرف

الْأَوَّلِينَ.

ثم بدأ المقطع الأول يناقش عقائدهم ويقيم الحجة عليها لأنها علة المواقف، وناقش فيه أسباب موقفهم من القرآن. وبين أن علة هذه العقائد هي استمراريتهم على تقليد

الآباء. وناقش مبدأ التقليد الفاسد، وضرب مثلا بإبراهيم ﵇ في رفضه التقليد السيّئ. ثم ناقش اعتراضهم على إنزال القرآن على محمد ﷺ وردّه، وذكر عقوبة العمى عن كتاب الله ﷿، ثم وجّه توجيهات لرسول ﵊، وكان من هذه التوجيهات أمره الاستمساك بوحي الله، مبينا له أنه على صراط مستقيم.

ثم جاء المقطع الثاني مبتدئا بقوله تعالى: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ* وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ. ثم عرض علينا قصة موسى وفرعون لنرى وحدة الرسالات وإجماعها على التوحيد، وناقش تكأة اتكأ عليها المشركون في تشبّثهم بشركهم بحجة بنوها على فهم خاطئ للقرآن.

ثم جاء المقطع الثالث مبتدئا بقوله تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ* وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ.

ثم جاءت قصة عيسى تبين أن مضمون الدعوتين واحد: ثم جاء حديث عن الساعة وما لأهل الجنة وأهل النار. ثم جاء حديث عن كيد الكافرين للدعوة. ثم أمر الله رسوله ﷺ أن يفنّد أن يكون لله ولد كما ادعى النصارى أو ادعى بعض مشركي العرب إذ زعموا أن الملائكة بنات الله. ثم تحدث المقطع عن الله. وأقام الحجة عليهم بألسنتهم على أنه هو خالقهم. ثم ذكر المقطع شكوى الرسول ﷺ من عدم إيمانهم، ثم جاء توجيه لرسول الله ﷺ بما ينبغي أن يفعله أمام عدم إيمانهم.

وقد جاءت نهاية المقطع تصل بدايته بنهايته؛ إذ بداية المقطع تحدثت عن اتباع الرسول ﷺ، كما تحدثت على لسان المسيح ﵇ عن كون العبادة لله هي الصراط المستقيم، وجاءت نهاية المقطع لتعمّق العبودية الخالصة لله من خلال الأسوة، ومن خلال التذكير بصفات الله ﷿.

ولنلاحظ الصلة بين بداية السورة ونهايتها: وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ* وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ* فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5176 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.