Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5233

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الجاثية
  4. فوائد حول آيات السورة
  5. ٥ - كلام ابن كثير حول آية وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا ..

أصبح وهو عند المقام. وأخرج ابن أبي شيبة عن بشير مولى الربيع بن خيثم أن الربيع كان يصلي فمرّ بهذه الآية أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ إلخ فلم يزل يرددها حتى أصبح، وكان الفضيل ابن عياض يقول لنفسه إذا قرأها: ليت شعري من أي الفريقين أنت.

وقال ابن عطية: إن لفظها يعطي أن اجتراح السيئات هو اجتراح الكفر لمعادلته بالإيمان، ويحتمل أن تكون المعادلة بالاجتراح وعمل الصالحات، ويكون الإيمان في الفريقين، ولهذا بكى الخائفون عند تلاوتها. ورأيت كثيرا من المغرورين المستغرقين ليلهم ونهارهم بالفسق والفجور يقولون بلسان القال والحال: نحن يوم القيامة أفضل حالا من كثير من العابدين، وهذا منهم- والعياذ بالله تعالى- ضلال بعيد، وغرور ما عليه مزيد ساءَ ما يَحْكُمُونَ أي: ساء حكمهم هذا وهو الحكم بالتساوي).

٥ - [كلام ابن كثير حول آية وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا .. ]

بمناسبة قوله تعالى: وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ قال ابن كثير: (أي: ما ثم إلا هذه الدار، يموت قوم ويعيش آخرون، وما ثم معاد ولا قيامة، وهذا يقوله مشركو العرب المنكرون المعاد، وتقوله الفلاسفة الإلهيون منهم، وهم ينكرون البداءة والرجعة، وتقوله الفلاسفة الدهرية المنكرون للصانع، المعتقدون أن في كل ستة وثلاثين ألف سنة يعود كل شئ إلى ما كان عليه، وزعموا أن هذا قد تكرر مرات لا تتناهى، فكابروا العقول، وكذبوا المنقول؛ ولهذا قالوا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ قال الله تعالى: وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ أي يتوهّمون ويتخيلون. فأما الحديث الذي أخرجه صاحبا الصحيح وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول تعالى:

يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلّب ليله ونهاره» وفي رواية:

«لا تسبوا الدهر فإن الله تعالى هو الدهر». وقد أورده ابن جرير بسياق غريب جدا فقال: عن سعد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «كان أهل الجاهلية يقولون: إنما يهلكنا الليل والنهار، وهو الذي يهلكنا يميتنا ويحيينا فقال الله تعالى في كتابه: وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ ويسبون الدهر، فقال الله ﷿: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدى الأمر، أقلب الليل والنهار» وكذا رواه ابن أبي حاتم، ثم روي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله تعالى: يسبّ ابن آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار» وأخرجه صاحبا الصحيح والنسائي، وروى محمد بن إسحاق عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «يقول الله تعالى: استقرضت عبدي فلم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5233 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.