Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5364

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الفتح
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٨) إلى نهاية السورة أي إلى نهاية الآية (٢٩) وهذا هو
  5. الفقرة الأولى من المقطع الثاني
  6. تفسير المجموعة الثالثة من الفقرة الأولى
  7. [سورة الفتح (٤٨): آية ١٦]

قال تعالى لِتَأْخُذُوها أي: لتأخذوا غنائمها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ أي: دعونا نسير معكم، فهم الآن يسألون أن يخرجوا معهم إلى المغنم لثقتهم أن المغنم حاصل، ولكنهم يتخلفون عند ما يظنون غير ذلك يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ أي: يريدون بذهابهم إلى خيبر أن يغيّروا موعد الله لأهل الحديبية بمغانم خيبر وحدهم لا يشاركهم فيها غيرهم من

الأعراب المتخلفين، فلا يقع غير ذلك شرعا ولا قدرا، ثم قال تعالى لرسوله ﷺ أن لا يأذن لهم في ذلك قال تعالى قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا أي: إلى خيبر كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ أي: إن غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية دون غيرهم. قال ابن كثير:

أي وعد الله أهل الحديبية قبل سؤالكم الخروج معهم فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا أي: لم يأمركم الله به بل تحسدوننا أن نشارككم في الغنيمة فهم دائما سيّئو الظن بالله ورسوله والمؤمنين. قال تعالى بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا أي ليس الأمر كما زعموا ولكن لا فهم لهم، وقد دلّت الآية على أن الذين يستحقون المغانم هم الذين يتحملون المغارم، وفي هذا درس كبير للمسلمين، فكثيرا ما دفعوا المغارم وأعطوا غيرهم المغانم، يدفعون الدم ويسمحون لغيرهم أن يقطف الثمرة.

كلمة في السياق: [حول عرض الله في الآيات السابقة لوجهين للمنافقين]

عرضت لنا هذه المجموعة الوجه الثاني للمنافقين، وفي كل من المجموعتين الأولى والثانية رأينا أن المنافقين لا يؤمنون بالله ورسوله، ولا ينصرون رسول الله ﷺ، ولا يوقرونه ولا يعظمونه؛ ومن ثم فهم لا يحققون الحكمة التي من أجلها بعث الله رسوله ﷺ. وبعد أن عرض الله ﷿ هذين الوجهين للمنافقين وأرانا صورتهم، تأتي الآن مجموعة تفتح لهؤلاء المنافقين طريق التوبة، وتدلهم على ما يصححون به المسار.

تفسير المجموعة الثالثة من الفقرة الأولى

قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ أي: الذين تخلّفوا عن الحديبية سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قال النسفي: (يعني بني حنيفة قوم مسيلمة وأهل الردة الذين حاربهم أبو بكر ﵁؛ لأن مشركي العرب والمرتدين هم الذين لا يقبل منهم إلا

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5364 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.