Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5367

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الفتح
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٨) إلى نهاية السورة أي إلى نهاية الآية (٢٩) وهذا هو
  5. الفقرة الثانية من المقطع الثاني
  6. تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية
  7. [سورة الفتح (٤٨): آية ٢٣]

منيعا فلا يغلب حَكِيماً فيما يحكم فلا يعارض

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها قال النسفي: هي ما أصابوه مع النبي ﷺ وبعده إلى يوم القيامة، وقال ابن كثير: يعني: فتح خيبر فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ قال الألوسي: «فكأنه قيل: فعجّل لكم هذه المغانم، وعجّل لكم مغانم أخرى وهي مغانم هوازن في غزوة حنين وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ قال ابن كثير: أي: لم ينلكم سوء مما كان أعداؤكم أضمروه لكم من المحاربة والقتال، وكذلك كفّ أيدي الناس عنكم، الذين خلفتموهم وراء ظهوركم عن عيالكم وحريمكم وَلِتَكُونَ أي: هذه الكفّة آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ في كل زمان ومكان، أي عبرة يعرفون بها أنهم من الله ﷿ بمكان، وأنه ضامن نصرتهم والفتح عليهم. قال ابن كثير: أي يعتبرون بذلك، فإن الله تعالى حافظهم وناصرهم على سائر الأعداء مع قلة عددهم، وليعلموا بصنيع الله هذا بهم أنه العالم بعواقب الأمور، وأن الخيرة فيما يختاره لعباده المؤمنين وإن كرهوه في الظاهر وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً قال ابن كثير: أي بسبب انقيادكم لأمره، واتباعكم طاعته، وموافقتكم رسوله ﷺ، وقال النسفي: (ويزيدكم بصيرة ويقينا وثقة بفضل الله)

وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها أي: ووعدكم مغانم أخرى لم تقدروا عليها حتى الآن، أو لم تكونوا لتقدروا عليها لولا توفيق الله ﷿، ومن ثم قال قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها قال النسفي: أي قدر عليها واستولى وأظهركم عليها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً أي: قادرا، وقد اختلف المفسرون في هذه الغنيمة ما المراد بها، فاختار ابن جرير أنها فتح مكة، وقال ابن أبي ليلى والحسن البصري: هي فارس والروم، وقال مجاهد: هي كل فتح وغنيمة إلى يوم القيامة، وقال ابن عباس: هذه الفتوح التي تفتح إلى اليوم، قال ابن كثير في الآية: (أي وغنيمة أخرى وفتحا آخر معينا لم تكونوا تقدرون عليها قد يسرها الله عليكم، وأحاط بها لكم. فإنه تعالى يرزق عباده المتقين له من حيث لا يحتسبون) ثم قال تعالى

وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ أي: لغلبوا وانهزموا ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا يلي أمرهم وَلا نَصِيراً ينصرهم. قال ابن كثير في الآية: يقول ﷿ مبشرا لعباده المؤمنين بأنه لو ناجزهم المشركون لنصر الله رسوله وعباده المؤمنين عليهم، ولا نهزم جيش الكفر فارّا مدبرا لا يجدون وليا ولا نصيرا، لأنهم محاربون لله ولرسوله ولحزبه المؤمنين

سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ أي: مضت مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا أي: تغييرا قال ابن كثير: أي هذه سنة الله وعادته في خلقه، ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلا نصر الله الإيمان على الكفر، فرفع الحق،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5367 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.