Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5376

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الفتح
  4. فوائد حول السورة
  5. ١ - كلام ابن كثير عن البيعة بمناسبة آية إن الذين يبايعونك ..

الشعبي قال دعا رسول الله ﷺ إلى البيعة فكان أول من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال: ابسط يدك أبايعك، فقال النبي ﷺ «علام تبايعني؟» فقال أبو سنان ﵁: على ما في نفسك، هذا أبو سنان بن وهب الأسدي ﵁. وروى البخاري عن نافع ﵁ قال: إن الناس يتحدثون أن ابن عمر ﵄ أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر ﵁ يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله ﷺ يبايع عند الشجرة، وعمر ﵁ لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله ﵁ ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر ﵁ وعمر ﵁ يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله ﷺ يبايع تحت الشجرة، فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلّى الله عليه

وسلم، وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر ﵄. وروى البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: إن الناس كانوا مع رسول الله ﷺ قد تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي ﷺ فقال- يعني عمر ﵁ يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله ﷺ، فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر ﵁ فخرج فبايع. وقد أسنده البيهقي، وقال الليث عن أبي الزبير عن جابر ﵁ قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه، وعمر ﵁ آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت. رواه مسلم عن قتيبة عنه. وروى مسلم عن معقل بن يسار ﵁ قال: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي ﷺ يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة قال: ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر. وروى البخاري عن سلمة بن الأكوع ﵁ قال: بايعت رسول الله ﷺ تحت الشجرة قال يزيد: قلت: يا أبا سلمة، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت، وروى البخاري أيضا عن سلمة ﵁ قال:

بايعت رسول الله ﷺ يوم الحديبية ثم تنحيت فقال ﷺ «يا سلمة، ألا تبايع؟» قلت: قد بايعت، قال ﷺ: «أقبل فبايع» فدنوت فبايعته، قلت: علام بايعته يا سلمة؟ قال: على الموت. وأخرجه مسلم من وجه آخر، وكذا روى البخاري عن عباد بن تميم أنهم بايعوه على الموت. وروى البيهقي عن سلمة بن الأكوع ﵁ قال: قدمت الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها، فقعد رسول الله ﷺ على جباها- يعني الركى- فإما دعا وإما بصق فيها

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5376 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.