Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5379

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الفتح
  4. فوائد حول السورة
  5. ٣ - كلام ابن كثير عن كفاية الله للمؤمنين شر القتال بمناسبة الآية (٢٤)

رسول الله ﷺ: ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله ﵌ وأمر بالبيعة فاخرجوا على اسم الله تعالى فبايعوا، فسار المسلمون إلى رسول الله ﷺ وهو تحت الشجرة، فبايعوه على أن لا يفروا أبدا، فأرعب ذلك المشركين، وأرسلوا من كان عندهم من المسلمين، ودعوا إلى الموادعة والصلح).

٢ - [كلام الألوسي عن البيعة بمناسبة آية لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ .. ]

وبمناسبة قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قال الألوسي عن هذه البيعة: (استوجبت رضا الله تعالى الذي لا يعادله شئ، ويستتبع ما لا يكاد يخطر على بال، ويكفي فيما ترتب على ذلك ما أخرجه أحمد عن جابر. ومسلم عن أم بشر عنه عن النبي ﷺ قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» وقد قال ﵊ ذلك عند حفصة فقالت: بلى يا رسول الله فانتهرها فقالت: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها (مريم: ٧١) فقال ﵊ قد قال الله تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (مريم:

٧٢) وصح برواية الشيخين وغيرهما في أولئك المؤمنين من حديث جابر أنه ﷺ قال لهم: «أنتم خير أهل الأرض» فينبغي لكل من يدّعي الإسلام حبهم، وتعظيمهم، والرضا عنهم، وإن كان غير ذلك لا يضرهم بعد رضا الله تعالى عنهم، وعثمان منهم؛ بل كانت يد رسول الله ﷺ له رضي الله تعالى عنه- كما قال أنس- خيرا من أيديهم لأنفسهم).

٣ - [كلام ابن كثير عن كفاية الله للمؤمنين شر القتال بمناسبة الآية (٢٤)]

بمناسبة قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ قال ابن كثير: (وروى الإمام أحمد عن أنس بن مالك ﵁ قال: لما كان يوم الحديبية هبط على رسول الله ﷺ وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة بالسلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله ﷺ، فدعا عليهم فأخذوا، قال عفان: فعفا عنهم ونزلت هذه الآية وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ورواه مسلم وأبو داود في سننه، والترمذي والنسائي في التفسير من سننيهما. وروى أحمد أيضا عن عبد الله بن مغفل ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في أصل الشجرة التي قال الله تعالى في القرآن، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله ﷺ وعلي بن أبي طالب ﵁ وسهيل بن عمرو بن يديه فقال رسول الله ﷺ لعلي ﵁: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم» فأخذ سهيل بيده وقال ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف فقال: اكتب باسمك اللهم- وكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله أهل مكة. فأمسك سهيل بن عمرو بيده وقال: لقد

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5379 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.