Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5427

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الحجرات
  4. الفوائد حول آيات السورة
  5. ٧ - كلام ابن كثير عن تزيين الإيمان في القلوب بمناسبة آية ولكن الله حبب إليكم الإيمان ..

«منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟» قال: لا والذي بعثك بالحق ما رأيته، ولا أتاني وما أقبلت إلا حين احتبس عليّ رسول رسول الله ﷺ خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ورسوله، قال فنزلت الحجرات يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ إلى قوله حَكِيمٌ.

٦ - [حكم سوء الأدب مع رسول الله ﷺ بقصد أو بغير قصد]

في سورة البقرة ورد قوله تعالى وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ... (البقرة: ٢١٧) وقال تعالى في سورة الحجرات: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ومن ذكر حبوط العمل في الآيتين ندرك أن سوء الأدب مع رسول الله ﷺ يقارب الردة إن لم يكن بقصد، وأما إن كان بقصد فهو الردة عينها.

٧ - [كلام ابن كثير عن تزيين الإيمان في القلوب بمناسبة آية وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ .. ]

بمناسبة قوله تعالى وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ قال ابن كثير: (روى الإمام أحمد عن أنس ﵁ قال كان رسول الله ﷺ يقول «الإسلام علانية والإيمان في القلب» قال: ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات ثم يقول: «التقوى هاهنا التقوى هاهنا»). (وروى الإمام أحمد عن أبي رفاعة الزرقي عن أبيه قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﵌: «استووا حتى أثني على ربي ﷿» فصاروا خلفه صفوفا فقال ﷺ:

«اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق» ورواه النسائي في اليوم والليلة عن عبيد بن رفاعة عن أبيه به .. وفي الحديث المرفوع. «من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن».

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5427 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.