Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5430

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الحجرات
  4. الفوائد حول آيات السورة
  5. ١٣ - كلام ابن كثير وصاحب الظلال عن حقوق المسلم على أخيه المسلم

وروى أبو عبد الله بن ماجه عن عبد الله بن عمر ﵄ قال رأيت النبي ﷺ يطوف بالكعبة، ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك

وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله تعالى حرمة منك، ماله ودمه وأن يظن به إلا خيرا» تفرد به ابن ماجه من هذا الوجه، وروى مالك عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدبروا وكونوا عباد الله إخوانا» رواه البخاري. وروى سفيان بن عيينة عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» رواه مسلم والترمذي وصححه من حديث سفيان بن عيينة به. وروى الطبراني عن حارثة بن النعمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث لازمات لأمتي: الطيرة والحسد وسوء الظن» فقال رجل:

وما يذهبهن يا رسول الله ممن هن فيه؟ قال ﷺ: «إذا حسدت فاستغفر الله، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فامض» وروى أبو داود عن زيد ﵁ قال: أتي ابن مسعود ﵁ برجل فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله ﵁: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شئ نأخذ به. سماه ابن أبي حاتم في روايته الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وروى الإمام أحمد عن دجين كاتب عقبة قال: قلت: إن لنا جيرانا يشربون الخمر وأنا داع لهم الشرط فيأخذونهم قال:

لا تفعل ولكن عظهم وتهددهم، قال: ففعل فلم ينتهوا. قال: فجاءه دجين فقال: إني قد نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط فتأخذهم، فقال له عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول «من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودة من قبرها» ورواه أبو داود والنسائي من حديث الليث بن سعد به نحوه، وروى سفيان الثوري عن معاوية ﵁ قال سمعت النبي ﷺ يقول: «إنك إن اتبعت عورات الناس.

أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم» فقال أبو الدرداء ﵁: كلمة سمعها معاوية ﵁ من رسول الله ﷺ نفعه الله تعالى بها، ورواه أبو داود منفردا به من حديث الثوري به. وروى أبو داود أيضا عن جبير بن نفير وكثيّر بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبي أمامة ﵃ عن النبي ﷺ قال «إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» وَلا تَجَسَّسُوا أي: على بعضكم بعضا والتجسس غالبا يطلق في الشر، ومنه الجاسوس. وأما التحسس فيكون غالبا في الخير كما

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5430 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.