Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5435

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الحجرات
  4. الفوائد حول آيات السورة
  5. ١٥ - كلام ابن كثير والنسفي والمؤلف حول آية .. إن أكرمكم عند الله أتقاكم ..

«المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى» (حديث آخر) روى أبو بكر البزار في مسنده عن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان». ثم قال: لا نعرفه عن حذيفة إلا من هذا الوجه (حديث آخر) روى ابن أبي حاتم عن ابن عمر ﵄ قال: طاف رسول الله ﷺ يوم فتح مكة على ناقته القصواء يستلم الأركان بمحجن في يده، فما وجد لها مناخا في المسجد حتى نزل ﷺ على أيدي الرجال فخرج بها إلى بطن المسيل فأنيخت، ثم إن رسول الله ﷺ خطبهم على راحلته فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: «يا أيها الناس إن الله تعالى قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية، وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: رجل برّ تقي كريم على الله تعالى. ورجل فاجر شقي هين على الله تعالى، إن الله ﷿ يقول يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ثم قال ﷺ: «أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم» هكذا رواه عبد بن حميد (حديث آخر) روى الإمام أحمد، عن عقبة بن عامر ﵄، قال: إن رسول الله ﷺ قال: «إن أنسابكم هذه ليست بمنسبة على أحد، كلكم بنو آدم طف الصاع لم تمنعوه، ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين وتقوى، وكفى بالرجل أن يكون بذيا بخيلا فاحشا» وقد رواه ابن جرير عن ابن لهيعة به ولفظه: «الناس لآدم وحواء طف الصاع لم يملئوه. إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة، إن أكرمكم عند الله أتقاكم». وليس هو في شئ من الكتب الستة من هذا الوجه (حديث آخر) روى الإمام أحمد عن درة بنت أبي لهب ﵂ قالت: قام رجل إلى النبي ﷺ وهو على المنبر فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال ﷺ «خير الناس أقراهم وأتقاهم لله ﷿، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم» (حديث آخر) روى الإمام أحمد عن عائشة ﵂ قالت: ما أعجب رسول الله ﷺ شئ من الدنيا ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقى. تفرد به أحمد).

وبمناسبة الآية المذكورة قال النسفي: (الشعب الطبقة الأولى من الطبقات الست التى عليها العرب: وهي الشعب، والقبيلة، والعمارة، والبطن، والفخذ، والفصيلة.

فالشعب يجمع القبائل، والقبيلة تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن تجمع الأفخاذ، والفخذ تجمع الفصائل. خزيمة الشعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5435 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.