Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5437

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الخامسة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: الجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات، وق
  3. سورة الحجرات
  4. الفوائد حول آيات السورة
  5. ١٦ - كلام ابن كثير والمؤلف عن تعريف الإيمان والإسلام

وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد وطلحة والزبير ... وقد يكون لهذا المعنى جعل الله الخلافة في قريش؛ لأن القرشي يمتلك من الخصائص ما يجعله أكثر الخلق استعدادا لحمل هذا الدين وفهمه والتفاعل معه، ولكن هذا شئ، والفخر والاستعلاء على الخلق واحتقارهم وازدراءهم شئ آخر.

والخلاصة: أن الكرامة عند الله بالتقوى، وعليها مدار التفاضل بين الأفراد والشعوب، وقد يصطفي الله تعالى فردا أو شعبا لحكمة مرتبطة بالتقوى، وذلك شرف لأصحابه، وعلى الآخرين أن يعترفوا به، دون أن يترتب على ذلك فخر دنيوي أو كبر قلبي، وهذا شئ وأن الشعوب والقبائل وجدت كذلك لتتعارف شئ آخر.

١٦ - [كلام ابن كثير والمؤلف عن تعريف الإيمان والإسلام]

بمناسبة قوله تعالى قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ قال ابن كثير: (وقد استفيد من هذه الآية الكريمة أن الإيمان أخص من الإسلام كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، ويدل عليه حديث جبريل ﵊ حين سأل عن الإسلام، ثم عن الإيمان، ثم عن الإحسان، فترقى من الأعم إلى الأخص، ثم للأخص منه. وروى الإمام أحمد عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ﵄ قال أعطى رسول الله ﷺ رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا، فقال سعد ﵁: يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا وهو مؤمن فقال ﷺ: «أو مسلم». حتى أعادها سعد ﵁ ثلاثا والنبي ﷺ يقول: «أو مسلم؟» ثم قال النبي ﷺ: «إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إليّ منهم فلم أعطه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم» أخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري به. فقد فرق النبي ﷺ بين المؤمن والمسلم، فدل على أن الإيمان أخص من الإسلام. ودل ذلك على أن ذاك الرجل كان مسلما ليس منافقا؛ لأنه تركه من العطاء ووكله إلى ما هو فيه من الإسلام، فدل هذا على أن هؤلاء الأعراب المذكورين في هذه الآية ليسوا بمنافقين، وإنما هم مسلمون لم يستحكم الإيمان في قلوبهم فادعوا لأنفسهم مقاما أعلى مما وصلوا إليه، فأدبوا في ذلك، وهذا معنى قول ابن عباس ﵄ وإبراهيم النخعي وقتادة واختاره ابن جرير).

وبمناسبة هذه الآية نقول: إن الإسلام الكامل هو الإيمان الكامل ولا فرق، لأن الإيمان الكامل يدخل فيه تصديق القلب وتصديق الجوارح بالعمل، والإسلام الكامل يدخل فيه إسلام القلب لله بالإيمان وإسلام الجوارح بالعمل، ومن ثم نلاحظ أن قوله

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5437 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.