Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 5525

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الأولى من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الذاريات
  4. خاتمة السورة
  5. التفسير
  6. كلمة في السياق

قوله تعالى: ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ونلاحظ أن فيما قبل الآية الأخيرة من السورة ورد قوله تعالى فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ ونلاحظ أنه في نهاية الفقرة الأولى ورد قوله تعالى:

وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ وفي أواخر السورة جاء قوله تعالى:

ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ مما يدل على ارتباط أول السورة بآخرها، وأوائل السورة وأواخرها بأواسطها.

٢ - لنعرض ملخصا لسير السورة: بدأت السورة بتقرير أن وعد الله في شأن الآخرة صدق، وأن محاسبة الناس ومجازاتهم واقعة، ثم بين تناقض أقوال الناس التي يترتب عليها صرفهم عن الحق، ثم تحدث عن الشاكين الغافلين المستبعدين لليوم الآخر وما لهم عند الله ﷿، ثم بين ما للمتقين جزاء إحسانهم، وما هو الإحسان، ثم عرضت السورة آيات الله في الآفاق والأنفس والتاريخ، ثم رتبت على ذلك أن دعت الناس إلى الفرار إلى الله وتوحيده، وبينت أن حكمة خلق الخلق هي عبادة الله، وحذرت الرافضين والكافرين من عذاب الله في الدنيا والآخرة، ولأن كثيرين من الناس يحول بينهم وبين عبادة الله طلب الرزق، فقد بين الله ﷿ أن الرزق مضمون، وحتى لا يتوهم متوهم أن لله مصلحة في الأمر بالعبادة قال: ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ.

٣ - خدمت السورة محورها من سورة البقرة بأن بينت حال المرتابين وأسباب ريبهم، وفصلت في صفات المتقين، وفصلت في الأساس الذي تنبثق عنه العبادة، والفرار إلى الله ﷿ وهو يتمثل في آيات الله التي تدل عليه، وفي اليوم الآخر، وفي الخوف من عذاب الله في الدنيا، وهذه المعاني هي أرضية التقوى، والملاحظ أنه قد أصاب كلا من آيات المحور شئ من التفصيل من الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ إلى الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ إلى وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ إلى وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ إلى وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ إلى أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. فقد فصلت السورة في هذه المعاني على تفاوت في التفصيل، وفصلت في الأرضية التي تقوم عليها هذه المعاني، وفي الكلمة الأخيرة عن السورة زيادة بيان فلننقل بعض الفوائد:

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 5525 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.