Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 5547

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الأولى من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الطور
  4. المجموعة الثالثة
  5. ملاحظة في السياق

ملاحظة في السياق:

١ - نلاحظ أن المجموعة تتوجه بالخطاب إلى الذي أنزل عليه القرآن، فتأمره بالتذكير، وتنفي عنه التهم، وتناقش الكافرين مناقشة شاملة، ثم تأمره بعد إقامة الحجة بالصبر، والتسبيح بحمد الله، وصلة ذلك بمجموعتي السورة السابقتين واضحة، فهي مناقشة للمكذبين، وتثبيت للمتقين.

٢ - تبدأ المجموعة بقوله تعالى: فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ... فلننتبه إلى ما يلي: استقر القسم الثالث من أقسام القرآن على قوله تعالى في سورة (ق) فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ وفي سورة الذاريات جاء قوله تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ وفي سورة الطور يأتي قوله تعالى:

فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ... ثم تأتي المناقشة الشاملة، ومن هذا التكامل نرى الصلات المتشابكة بين السور المتعاقبة، فبعد أن بينت سورة (ق) من يستأهل التذكير، وبينت سورة الذاريات انتفاع المؤمنين به، تأتي سورة الطور لتأمر بالتذكير، وتعلم طريق إقامة الحجة، وذلك يفيد أنه لا بد من إقامة الحجة على الكافرين، وهذا مظهر من مظاهر التكامل بين سور القرآن.

٣ - قلنا إن السور الثلاث (الذاريات، والطور، والنجم) تفصل في الآيات الخمس الأولى من سورة البقرة، التي مضمونها التقوى، وقد رأينا كيف أن سورة

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 5547 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.