Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 5755

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثانية من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الحديد
  4. المقطع الأول
  5. الفقرة الثانية
  6. تفسير المجموعة الثالثة من الفقرة الثانية
  7. [سورة الحديد (٥٧): آية ٢٥]

تتحدث عن الإنفاق.

٢ - بعد أن عرض الله ﷿ علينا في المجموعة الأولى من هذه الفقرة حقيقة الدنيا والآخرة، وأمرنا بالمسابقة إلى الآخرة علمنا من خلال عرض موضوع القضاء والقدر كيف ينبغي أن يكون موقفنا من الدنيا عند ما تأتينا أو تفوتنا، ولذلك صلته بسياق السورة.

٣ - وموضوع القضاء والقدر له صلته بموضوع الإيمان بالغيب، وهو أحد مواضيع مقدمة سورة البقرة.

٤ - وقبل الانتقال إلى المجموعة الثالثة في الفقرة الثانية، فلنلخص ما مر معنا من هذه الفقرة: بدأت الفقرة بالتهييج على الخشوع للقرآن، والتحذير من قسوة القلب والفسوق، ثم تحدثت الفقرة عن أمور كلها أساسية للتحقق بالخشوع، والخلاص من الفسوق وقسوة القلب: من معرفة بالله، وإيمان به وبرسوله، ومن إنفاق، ومن معرفة للدنيا على حقيقتها، ومعرفة للآخرة على حقيقتها، ومن إيمان بالقدر، فإذا استقرت هذه المعاني فإن آية تأتي تتحدث عن أصل الحكمة في إرسال الرسل، وإنزال الكتب، وصلة ذلك ببداية الفقرة واضحة، ثم تأتي آيتان تتحدثان عن موقف أمتين من الوحي المنزل عليهم ممن حذرنا الله ﷿ أن تقسو قلوبنا ونفسق، كما قست قلوبهم وفسقوا، وصلة ذلك ببداية الفقرة واضحة، فالمجموعة الثالثة ترتبط ارتباطا مباشرا ببداية الفقرة الثانية:

تفسير المجموعة الثالثة من الفقرة الثانية:

لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا قال النسفي: يعني أرسلنا الملائكة إلى الأنبياء بِالْبَيِّناتِ أي: بالمعجزات والحجج الباهرات والدلائل القاطعات وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ أي: الوحي قال النسفي: وقيل الرسل الأنبياء والأول أولى لقوله (معهم) لأن الأنبياء ينزل عليهم الكتاب. أقول: وذكر ابن كثير أن المراد بالرسل هاهنا الملائكة ولم يذكر غيره، وفسر الكتاب بالنقل الصدق عن الله، وفسر الميزان بالعدل، والذي أرجحه أن المراد بالرسل الرسل البشر، وأن المراد بالميزان ما توزن به الأشياء، فالكتاب لإقامة العدل في التصورات والشعائر والشرائع، والميزان لإقامة العدل في الأشياء التي تكال وتوزن وتقاس ... ومن ثم قال تعالى: لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ قال

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 5755 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.