Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 5790

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثانية من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة المجادلة
  4. المقطع الأول
  5. التفسير
  6. تفسير الفقرة الثانية
  7. [سورة المجادلة (٥٨): آية ١١]

وَالتَّقْوى أي: بترك المعاصي ويحتمل أن يكون المراد بالبر الورع، وبالتقوى الواجبات من صلاة وزكاة واتباع كتاب وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ للحساب فيجازيكم بما تتناجون به من خير أو شر قال ابن كثير: أي: فيخبركم بجميع أعمالكم وأقوالكم التي قد أحصاها عليكم وسيجزيكم بها

إِنَّمَا النَّجْوى بالإثم والعدوان ومعصية الرسول مِنَ الشَّيْطانِ أي: من تزيينه لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا أي:

ليسوء الشيطان الذين آمنوا عند ما يرون أعداء الله يتآمرون عليهم، ويتغامزون، ويشيعون الإشاعات وَلَيْسَ ذلك بِضارِّهِمْ أي: بضار المؤمنين شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ أي: بعلمه وقضائه وقدره وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ فإنه مولاهم فليطمئنوا إلى تدبيره بهم ولهم.

كلمة في السياق:

رأينا في ما مر معنا من الفقرة الثانية نهي الله- ﷿ عن التناجي الظالم الفاسق، وتأديب الله ﷿ عباده المؤمنين على التناجي العادل التقي؛ ليقابلوا ذلك التناجي الشقي، وفي هذا السياق يبين الله ﷿ للمسلمين أدبهم في مجالسهم التي يجتمعون فيها، فاجتماع يقابل اجتماعا، وتناج يقابل تناجيا، وللفاسقين طرائقهم، وللمسلمين آدابهم في كل.

...

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ أي: توسعوا فيها فَافْسَحُوا أي: فوسعوا لبعضكم بعضا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ قال ابن كثير:

(وذلك أن الجزاء من جنس العمل) وهذا الوعد من الله ﷿ بالإفساح لمن يفسح مطلق في كل ما يبتغي الناس الفسحة فيه، من المكان والرزق والصدر والقبر وغير ذلك قاله النسفي وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا أي: انهضوا من مجلسكم ليجلس غيركم إذا رأى الإمام ذلك لحكمة من الحكم فَانْشُزُوا أي: فانهضوا، ويحتمل أن يكون المراد:

وإذا قيل لكم انصرفوا فانصرفوا، أو انهضوا لأمر من أمور الدين فانهضوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ بامتثال أوامره وأوامر رسوله، وخاصة فيما فيه مكروه على النفس وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ أي: ويرفع العالمين منهم خاصة درجات.

قال النسفي: وفي الدرجات قولان: أولهما في الدنيا في المرتبة والشرف، والآخر في الآخرة. قال ابن كثير: (أي: لا تعتقدوا أنه إذا فسح أحد منكم لأخيه إذا أقبل،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 5790 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.