Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 5800

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثانية من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة المجادلة
  4. المقطع الثاني
  5. الفوائد

أصحاب النبي ﷺ جلسوا يتناجون بينهم حتى يظن المؤمن أنهم يتناجون بقتله أو بما يكره المؤمن، فإذا رأى المؤمن ذلك خشيهم فترك طريقه عليهم فنهاهم النبي ﷺ عن النجوى فلم ينتهوا وعادوا إلى النجوى فأنزل الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ).

٧ - بمناسبة قوله تعالى: وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ قال ابن كثير: (روى ابن أبي حاتم عن عائشة ﵂ قالت: دخل على رسول الله ﷺ يهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم فقالت عائشة: وعليكم السام قالت:

فقال رسول الله ﷺ: «يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» قلت:

ألا تسمعهم يقولون السام عليك؟ فقال رسول الله ﷺ: «أو ما سمعت أقول وعليكم؟» فأنزل الله تعالى: وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وفي رواية في الصحيح أنها قالت لهم: عليكم السام والذام واللعنة وأن رسول الله ﷺ قال: «إنه يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا»).

٨ - بمناسبة قوله تعالى حكاية عن قول المنافقين: لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ قال ابن كثير: (وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر ﵄ أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: سام عليكم ثم يقولون في أنفسهم:

لولا يعذبنا الله بما نقول؟ فنزلت هذه الآية وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ إسناد حسن ولم يخرجوه).

٩ - بمناسبة قوله تعالى: وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ قال ابن كثير: (وروى الإمام أحمد عن صفوان بن محرز قال: كنت آخذا بيد ابن عمر إذ عرض له رجل فقال: كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى يوم القيامة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أن قد هلك قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين» أخرجاه في الصحيحين من حديث قتادة).

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 5800 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.