Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 5857

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثالثة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الممتحنة
  4. الفقرة الثالثة
  5. كلمة في السياق

يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ قال ابن عباس: يعني: لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهم وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ يعني: فيما أمرتهن به من معروف، ونهيتهن عنه من منكر فَبايِعْهُنَّ أي: من جاءك منهن يبايع على هذه الشروط فبايعها وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ عما مضى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ بتمحيص ما سلف رَحِيمٌ بتوفيق ما ائتلف، وسنذكر في الفوائد صيغ هذه البيعة في زمن رسول الله ﷺ ونماذج منها، وكيفية تطبيقات هذه البيعة في عصرنا، وغير ذلك مما له علاقة بهذا الموضوع

كلمة في السياق:

١ - هذه البيعة نموذج على المعاني التي لا ينبغي أن ينقضها المسلم، لأنها ميثاق مع الله ورسوله، ولذلك صلته بمحور السورة، فلو أن إنسانا نقض هذه البيعة فإنه يدخل في قوله تعالى: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ كما يدخل في قوله تعالى: وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ كنسبة الأولاد إلى غير آبائهم كما يدخل في قوله تعالى: وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ بالشرك والسرقة والزنى وقتل الأولاد وإتيان البهتان والمعصية لله والرسول ﷺ.

٢ - من تحديد مضمون هذه البيعة- وهي البيعة التي كان رسول الله ﷺ يأخذها على النساء بشكل دائم، وعلى الرجال أول الأمر، ومن صلة ذلك بمحور السورة- ندرك أن ما ذكره الله ﷿ في هذه الآية هو مظاهر الفسوق الرئيسية عن أمر الله. ولم يبق عندنا في السورة إلا آية واحدة تتحدث عن الموضوع الذي بدأت به السورة، موضوع النهي عن موالاة الكافرين فلنرها.

***

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 5857 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.