Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 10, halaman 6052

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الخامسة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة القلم
  4. الفقرة الأولى وهي المقدمة للسورة
  5. التفسير
  6. كلمة في السياق

وهم المفتونون الضالون عن صراط الله ﷿.

كلمة في السياق:

١ - بعد هذه المقدمة يأتي قوله تعالى في الفقرة اللاحقة كما سنرى: فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ مما يشير إلى أن الذين اتهموا رسول الله ﷺ بالجنون هم المكذبون، ولذلك صلته بمحور السورة من سورة البقرة فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ فالمقدمة تحدثت عما يفر إليه الكافرون المكذبون بآيات الله، فاتهام الرسول ﷺ بالجنون هو مستندهم في الكفر والتكذيب، وقد رد الله ﷿ عليهم.

٢ - محور السورة من سورة البقرة فيه قوله تعالى: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ومقدمة سورة (ن) تحدثت عمن أنزل عليه الهدى، وأفهمتنا أنه محل نعمة الله ﷿، وأنه على كمال الأخلاق، وبهذا عرفنا بماذا يتصف من يختاره الله ﷿ لرسالته، كما عرفنا من المقدمة أن من اتهم الرسول ﷺ فإنه مفتون ضال.

٣ - بعد هذا التأسيس الذي مر معنا في المقدمة، والذي عرفنا فيه خصائص الرسول ﷺ، وعرفنا فيه الرد على الاتهام الرئيسي الموجه له ﷺ، تأتي فقرة تنهى رسول الله- وهو القدوة- عن طاعة المكذبين، وعن طاعة من اتصف ببعض الصفات، ومن الفقرة الثانية تعرف مواقف أخرى للمكذبين، وتعرف صفاتهم، وتعرف أنهم هم المفتونون، وأنهم هم الضالون، يشهد على ذلك أخلاقهم نفسها، فلنر الفقرة الثانية.

***

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 10، ص 6052 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.