Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6113

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة السادسة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الحاقة
  4. الفقرة الأولى
  5. تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الأولى
  6. [سورة الحاقة (٦٩): الآيات ٣٣ إلى ٣٤]

معاين حسابي

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ أي: ذات رضا يرضى بها صاحبها، أي:

مرضية

فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ أي: رفيعة قصورها، حسان حورها، مقيمة دورها، دائم حبورها، قال النسفي: أي: رفيعة المكان، أو رفيعة الدرجات، أو رفيعة المباني والقصور

قُطُوفُها دانِيَةٌ أي: ثمارها قريبة من مريدها ينالها القائم والقاعد والمتكئ

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً أي: أكلا وشربا هنيئا لا مكروه فيهما ولا أذى بِما أَسْلَفْتُمْ أي: بما قدمتم من الأعمال الصالحة فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ أي: الأيام الماضية من أيام الدنيا

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ وهم الأشقياء الكفرة الفجرة فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ لما يرى فيه من الفضائح

وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ أي: يا ليتني لم أعلم ما حسابي

يا لَيْتَها أي: يا ليت الموتة التي متها كانَتِ الْقاضِيَةَ أي: القاطعة لأجلي فلم أبعث بعدها، ولم ألق ما ألقى

ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ أي: لم ينفعني ما جمعته في الدنيا

هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ قال الألوسي:

أي: بطلت حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا ... أو ملكي وتسلطي على الناس، وبقيت فقيرا ذليلا، أو تسلطي على القوى والآلات التي خلقت لي فعجزت عن استعمالها في الطاعات يقول ذلك تحسرا وتأسفا. قال ابن كثير: أي: لم يدفع عني مالي ولا جاهي عذاب الله وبأسه، بل خلص الأمر إلي وحدي، فلا معين لي ولا مجير، فعندها يقول الله ﷿ أي: لخزنة جهنم

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ أي: اجمعوا يديه إلى عنقه

ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ أي: أدخلوه. قال النسفي: يعني: ثم لا تصلوه إلا الجحيم وهي النار العظمى. قال ابن كثير: أي: يأمر الزبانية أن تأخذه عنفا من المحشر فتغله، أي: تضع الأغلال في عنقه ثم تورده إلى جهنم فتصليه إياها، أي:

تغمره فيها

ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها أي: طولها سَبْعُونَ ذِراعاً قال النسفي:

بذراع الملك، عن ابن جريج: وقيل لا يعرف قدرها إلا الله فَاسْلُكُوهُ أي:

فأدخلوه. قال ابن كثير: (وقال ابن جرير: قال ابن عباس: تدخل في استه ثم تخرج من فيه، ثم ينظمون فيها كما ينظم الجراد في العود حين يشوى، وقال العوفي عن ابن عباس: يسلك في دبره حتى يخرج من منخريه حتى لا يقوم على رجليه)

ثم علل تعالى لاستحقاقه هذا العذاب الشديد فقال: إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ* وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ أي: على بذل طعام المسكين. قال ابن كثير: أي:

لا يقوم بحق الله عليه من طاعته وعبادته، ولا ينفع خلقه ويؤدي حقهم، فإن الله على العباد أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا، وللعباد بعضهم على بعض حق الإحسان

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6113 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.