Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6130

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة السادسة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة المعارج
  4. المقدمة
  5. التفسير
  6. [سورة المعارج (٧٠): آية ٣]

فإذا تذكرنا أن سورة الحاقة تحدثت عن أصحاب الشمال، وتحدثت عن المكذبين باليوم الآخر، وتحدثت عن المكذبين بالقرآن في أواخرها، ندرك صلة سورة الحاقة بسورة المعارج، وصلة نهايتها ببداية سورة المعارج، وندرك كيف كانت سورة الحاقة مقدمة لمجموعتها، ولنكتف بهذا القدر.

تتألف السورة من مقدمة وفقرتين: المقدمة أربع آيات.

والفقرة الأولى وتمتد من الآية (٥) إلى نهاية الآية (٤١).

والفقرة الثانية وتمتد من الآية (٤٢) إلى نهاية الآية (٤٤).

ولنبدأ عرض السورة.

المقدمة

وتمتد من بداية السورة حتى الآية (٤) وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة المعارج (٧٠): الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)

التفسير:

سَأَلَ سائِلٌ أي: دعا داع بِعَذابٍ واقِعٍ أي: كائن لا محالة، والمعنى: استعجل سائل بعذاب واقع لا محالة بالكافرين

لِلْكافِرينَ أي: العذاب مرصد معد للكافرين لَيْسَ لَهُ دافِعٌ أي: لا دافع له إذا أراد الله كونه

مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ قال النسفي في تفسير المعارج: (أي: مصاعد السماء للملائكة، جمع

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6130 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.