Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6152

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة السادسة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة نوح
  4. الفقرة الأولى
  5. تفسير المجموعة الأولى
  6. [سورة نوح (٧١): آية ٤]

تفسير المجموعة الأولى:

قالَ يا قَوْمِ ناداهم هذا النداء بأن أضافهم إلى نفسه إظهارا للشفقة، وإيذانا بالحرص عليهم، وهذا أول دروس الإنذار إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ أي: مخوف مُبِينٌ أي: أبين لكم رسالة الله بلغة تعرفونها، قال ابن كثير: أي: بين النذارة، ظاهر الأمر واضحه. أقول: وهذا ثاني درس في الإنذار أن يعرف الداعية إلى الله على مهمته وطبيعتها فلا يترك مجالا لأحد يعطي الآخرين تصورا خاطئا عنه،

ثم إن نوحا ﵇ حدد مضمون دعوته التي إذا قبلوها فقد حققوا الحكمة من إرساله وإنذاره، وتجنبوا سخط الله عليهم في الدنيا والآخرة فقال: أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ أي: وحدوه وَاتَّقُوهُ قال ابن كثير: أي: اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه وَأَطِيعُونِ فيما آمركم به وأنهاكم عنه، وهكذا حدد نوح ﵇ مضمون دعوته: العبادة والتقوى والطاعة، وباجتماعها ينتقل المجتمع من طور إلى طور، وكثير ممن يشتغلون بالدعوة إلى الله يفرطون في التربية على هذه المعاني الثلاثة مجتمعة، فينتج عن ذلك قصور في العبادة أو في التقوى، أو في الطاعة، والملاحظ أن كثيرين من الدعاة في عصرنا يهملون قضية الطاعة، فتبقى طاعة المسلم للكافرين يستخدمونها حتى في تهديم الإسلام، فالدعوة الكاملة، والدعاة الكاملون، هم الذين يربون ويدعون للمعاني الثلاثة مجتمعة، ضمن صيغة قرآنية إسلامية، تجعل واجب الطاعة من الأدنى إلى الأعلى في المجتمع الإسلامي بديهية، وهذا درس ثالث في الإنذار،

ثم بين نوح ﵇ ما لهم إن فعلوا ذلك فقال: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ أي: إذا فعلتم ما آمركم به

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6152 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.