Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6242

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة السادسة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة المدثر
  4. الفقرة الثانية
  5. التفسير
  6. كلمة في السياق

وختمت بقوله تعالى عن القرآن: كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ وهذا يفيد أن الإنذار الذي أمر به رسول الله ﷺ هو تبليغ هذا القرآن، وتبيان مضامينه، وهكذا نجد أن السورة في سياقها الرئيسي انصبت على الإنذار وأداته التي هي القرآن.

٢ - في مقدمة السورة رأينا قوله تعالى: فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ* فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ... وفي الفقرة الأولى رأينا قوله تعالى: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ... وفي الفقرة الثانية رأينا قوله تعالى: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ... وهكذا نجد أن السورة في سياقها الرئيسي صبت على التذكير باليوم الآخر في البداية والوسط والنهاية، مما يشير إلى أن الإنذار مرتبط ارتباطا كاملا بموضوع اليوم الآخر، ومن غفل عن هذا فاته الإنذار والتذكير، وليس كالقرآن مذكرا باليوم الآخر، ومن ثم فعلى الدعاة أن يكثروا من التفسير، وأن يربطوا الناس بهذا القرآن.

٣ - عرضت لنا الفقرة الأولى صفات من يستحقون الإضلال ومن لا ينفعهم التذكير، وعرضت لنا الفقرة الثانية صفات من دخلوا النار: ١ - ترك الصلاة.

٢ - ترك إطعام المساكين. ٣ - الخوض مع الخائضين. ٤ - التكذيب بيوم الدين.

٥ - الإعراض عن التذكرة. وهذه كلها مظاهر لنقض الميثاق ولقطع ما أمر الله به أن يوصل، وللإفساد في الأرض، وصلة ذلك بمحور السورة واضحة وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ* الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.

٤ - في آخر السورة ورد قوله تعالى: كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ* فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ* وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ولذلك صلته بقوله تعالى: يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وعلينا أن ننتبه إلى تتمة الآية من سورة البقرة وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ ... مما يشير إلى أن الله ﷿ إذا شاء إضلال إنسان فلأن هذا الإنسان يستحق ذلك بسبب من أعماله، ومن ثم ختمت سورة المدثر بقوله تعالى:

هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فكما أنه أهل لأن يتقى فإنه أهل لأن يغفر، ولا يهلك على الله إلا هالك، فمن تنكب التقوى، وتنكب طريق المغفرة، فإنه هو الذي يهلك نفسه.

٥ - وقد سارت السورة في سياقها الخاص على المسار التالي: بدأت السورة بأمر رسول الله ﷺ بالإنذار، وبينت له أدب النذير، وسبب الإنذار، وهو مجئ يوم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6242 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.