Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6265

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة السابعة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة القيامة
  4. الفقرة الأولى
  5. تفسير المجموعة الأولى
  6. [سورة القيامة (٧٥): آية ٥]

المجموعة الرابعة

[سورة القيامة (٧٥): الآيات ٢٦ الى ٣٥]

كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠)

فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٤) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٥)

تفسير المجموعة الأولى:

أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ قال النسفي: أي: الكافر المنكر للبعث أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ أي: يوم القيامة بعد تفرقها ورجوعها رفاتا مختلطا بالتراب، ولذلك فهو لا يؤمن بيوم القيامة، ولا يتقي ولا يلوم نفسه إذا أخطأ، قال ابن كثير: (أي: أيظن أنا لا نقدر على إعادة عظامه وجمعها من أماكنها).

كلمة في السياق:

مجئ هذا الاستفهام بعد القسم بيوم القيامة، وبالنفس اللوامة، يوحي بشيئين:

أولا: بمضمون جواب القسم، وثانيا: بالسبب الذي يحمل الإنسان على الكفر بيوم القيامة، وعلى عدم لوم النفس على الخطأ، فالعلة هي تصور الإنسان أن الله ﷿ لن يجمعه بعد تفرق أجزائه ويحييه، وهو جهل بقدرة الله ﷿ ولذلك قال تعالى:

بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ أي: بلى نجمعها، قادرين على أن نسوي أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت، مع دقة تركيب البنان، فكيف لا نجمع عظامه عامة، والبنان: هو طرف الإصبع، وقد آمن بعضهم بالقرآن لهذه الآية بسبب ذكر البنان الذي فيه بصمات الإنسان التي تختلف من إنسان لآخر في العالم، حتى لو بلغ الناس مليارات كثيرة ما تشابهت بصمات أحدهم مع غيره،

ثم قال تعالى: بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ قال النسفي: (أي: ليدوم على فجوره

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6265 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.