Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6336

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثامنة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة النبأ
  4. مقدمة السورة
  5. التفسير
  6. كلمة في السياق

عن النبأ العظيم المختلفين في شأنه؟، ثم تهدد وتنذر أنهم سيعلمون قطعا الحق في شأن هذا النبأ العظيم، فما هو النبأ العظيم؟ ابن كثير يذكر قولين في شأنه: إنه القرآن أو اليوم الآخر. وابن جرير يذكر قولا ثالثا أن النبأ العظيم هو بعث النبي ﷺ، فإذا رجعت إلى قوله تعالى في سورة (ص) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ نجد أن ابن كثير ذكر هناك قولا واحدا فيه أنه القرآن، والنسفي ذكر قولا واحدا فيه أنه بعثة رسول الله ﷺ، والذي نرجحه أن النبأ العظيم في المقامين واحد، وأنه القرآن العظيم، ولعل الشيخ عبد الله دراز أخذ اسم كتابه عن القرآن (النبأ العظيم) من هاتين الآيتين، مما يشير إلى ترجيحه هذا الرأي، وهو قول مجاهد ﵀، والذي جعلنا نرجح هذا الاتجاه هو قوله تعالى: الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فالظاهر أن الكلام عن المتسائلين وهم الكافرون، والكافرون ليسوا مختلفين في شأن اليوم الآخر، إذ إنهم ينكرونه ولكنهم يختلفون في القرآن، فمنهم من يسميه شعرا، ومنهم من يسميه سحرا، ومنهم من يسميه أساطير الأولين، ومنهم من يسميه كهانة، وهو الذي عنه أعرضوا، كما قص الله علينا شأنهم في سورة (ص)، وعلى هذا يكون معنى المقدمة على الشكل التالي:

عن أي شئ يتساءل هؤلاء الكافرون، أيتساءلون عن هذا القرآن الذي يختلفون في شأنه، فبعضهم يعتبره سحرا، وبعضهم يعتبره شعرا، وبعضهم يعتبره أساطير الأولين، وبعضهم يعتبره كهانة، وقد رد الله عليهم: أن الأمر لا كما تتصورون ولا كما تزعمون، بل ستعلمون يقينا أنه حق لا مرية فيه، وأن ما أخبر عنه كائن وحق، وذلك يوم تبعثون، وذلك يوم الفصل، ولما كانوا يكذبون بيوم الفصل، فإن الفقرة الأولى في السورة تتحدث عن مظاهر قدرة الله ﷿، لتقيم عليهم الحجة، أن البعث الذي سيرون فيه صدق القرآن كائن، ثم تأتي الفقرة الثانية لتحدثنا عن اليوم الذي سيعلمون فيه صدق القرآن، ثم تأتي الخاتمة لتبين لهم أن هذا القرآن الذي أنزله الله ﷿ قد تم به الإنذار بيوم القيامة، فخاتمة السورة تشير إلى بدايتها فقوله تعالى في الخاتمة: إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ يشير إلى القرآن الذي به كان الإنذار، وذلك يجعلنا نستأنس لصحة ما اتجهنا إليه في أن النبأ العظيم هو القرآن.

قلنا: إن محور السورة هو قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ* خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6336 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.