Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6363

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة التاسعة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة النازعات
  4. الفقرة الثانية
  5. تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية
  6. كلمة في السياق

كلمة في السياق:

١ - بعد أن أقام الله ﷿ الحجة على الكافرين بأن يوم القيامة آت، بين حال الناس فيه، فالطاغون المؤثرون للحياة الدنيا جزاؤهم النار، والخائفون الله ﷿، الناهون النفس عن شهواتها المحرمة مصيرهم الجنة، وبهذا عرفنا باختصار سر النجاة وسر الهلاك، فعرفنا ماهية التقوى، ومن هنا ندرك صلة السورة بمحورها من سورة البقرة، فالمجموعة فصلت في موضوع التقوى فأرتنا باعثه وما يناقضه.

٢ - في الفقرة التي تحدثت عن موسى وفرعون، رأينا قول الله ﷿ لموسى فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى* وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى فتزكية النفس، وخشية الله ﷿ هي ملاك دعوة موسى ﵇، وقد رأينا في المجموعة الأخيرة أن خوف الله ﷿، ونهي النفس عن الهوى، هما ركنا النجاة من النار، مما يفيد أن تزكية النفس تعني نهي النفس عن شهواتها، فالصلات بين فقرات السورة قائمة، والصلات بين السورة ومحورها موجودة، وهكذا نجد أن السورة في سياقها الرئيسي تعرفنا على اليوم الآخر الذي يجب أن نؤمن به، كما تعرفنا على حيثيات في التقوى ينبغي أن نفطن لها، وبعد أن عرضت السورة موضوع اليوم الآخر، ووعظت، تأتي خاتمتها لتفند فكرة السؤال عن زمن يوم القيامة؛ لأن ذلك لا يترتب عليه عمل، بل الحكمة ألا يعرف الناس ذلك اليوم ليبقى الناس يعملون.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6363 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.