Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 67

  1. قسم الطوال
  2. سورة البقرة
  3. مقدمة سورة البقرة
  4. ٢ - المعنى الحرفي للمقدمة
  5. [سورة البقرة (٢): الآيات ١ إلى ٢]

١ - المعاني العامة لمقدمة السورة

قسمت المقدمة الناس إلى أصناف ثلاثة: متقين وكافرين ومنافقين، ويفهم من ذلك: أن هذا هو التقسيم المعتبر شرعا، والذي تترتب عليه آثاره في المواقف والمواقع، ومن المقدمة نعرف أن التقوى قضية محددة مفصلة، والكفر قضية محددة واضحة المعالم ومفصلة، والنفاق قضية محددة ومفصلة وله علاماته، ومقدمة سورة البقرة ذكرت الصفات الرئيسية لأهل الإيمان، من إيمان بالغيب، وصلاة، وإنفاق، واهتداء بكتاب الله في الشأن كله، وذكرت المظهر الأجلى للكفر في كون الكافر لا يؤثر فيه الإنذار من أهله، وذكرت حقيقة النفاق في أن أهله يكذبون في ادعائهم الإيمان بالله واليوم الآخر، وأن علة ذلك هي الخداع وأن سبب ذلك مرض القلب، ثم ذكرت نماذج ثلاثة من مواقفهم، نتعرف عليهم من خلالها، ثم ضربت لهم مثلين، مثلا للمنافق الخالص، ومثلا للمنافق الذي لا زال في قلبه بقية من إيمان.

٢ - المعنى الحرفي للمقدمة

الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ، في هذا النص أربع جمل:

الم جملة برأسها، وذلِكَ الْكِتابُ جملة ثانية، ولا رَيْبَ فِيهِ جملة ثالثة وهُدىً لِلْمُتَّقِينَ جملة رابعة، وجيء بها هكذا متناسقة بلا حرف عطف لمجيئها متآخية آخذا بعضها بعنق بعض، فالثانية متحدة بالأولى معتنقة لها وهلم جرا إلى الثالثة والرابعة. ونبه ب الم على أنه الكلام المتحدى به، ثم أشير إليه بأنه الكتاب

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 1، ص 67 (SanadKitab #18162, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.