Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6438

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة العاشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الانشقاق
  4. المقطع الأول
  5. تفسير الفقرة الأولى
  6. [سورة الانشقاق (٨٤): آية ٢]

المقطع الأول

ويمتد من الآية (١) إلى نهاية الآية (١٥) وهذا هو:

الفقرة الأولى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الانشقاق (٨٤): الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ (٤)

وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٥)

الفقرة الثانية

[سورة الانشقاق (٨٤): الآيات ٦ الى ١٥]

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠)

فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١) وَيَصْلى سَعِيراً (١٢) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (١٥)

تفسير الفقرة الأولى:

إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وذلك يوم القيامة قال الألوسي: (وأخرج ابن أبي حاتم عن علي كرم الله وجهه أنها تنشق من جهة المجرة) قال النسفي: أي: تصدعت وتشققت

وَأَذِنَتْ لِرَبِّها قال ابن كثير: أي: استمعت لربها وأطاعت أمره فيما أمرها به من الانشقاق، وقال النسفي: (أي: سمعت وأطاعت وأجابت ربها إلى الانشقاق، ولم تأب ولم تمتنع وَحُقَّتْ أي: وحق لها أن تسمع وتطيع لأمر الله إذ هي مصنوعة مربوبة لله ﷿، وقال ابن كثير: أي وحق لها أن تطيع أمره، لأنه

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6438 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.