Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6441

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة العاشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الانشقاق
  4. المقطع الثاني

٢ - رأينا أن محور السورة يبدأ بقوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ ورأينا أن الفقرة الثانية. تبدأ بقوله تعالى يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ والصلة واضحة بين الخطابين، ومن هذه الصلة ندرك معنى جديدا ومضمونه: إنك أيها الإنسان كادح في كل حال للوصول إلى الله ﷿، فليكن كدحك في عبادة مولاك وتقواه لتنال مرضاته، ولو كان هذا على حساب سرورك الدنيوي في أهلك من أجل أن تنال السرور الأبدي مع أهلك في الآخرة، ولا يكن كدحك فيما يخالف العبادة والتقوى، فإنه وإن أدى هذا إلى سرورك في أهلك في الدنيا فإن عاقبة ذلك الحزن الطويل في الآخرة، ومن ثم قال قتادة في الآية:

إن كدحك يا ابن آدام لضعيف، فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل.

٣ - رأينا صلة المقطع الأول ببعضه بعضا، ورأينا صلة المقطع بمحور السورة، ثم يأتي المقطع الثاني وهو يخاطب الناس جميعا، وفي ذلك مظهر من مظاهر اتصال السورة بالمحور المبدوء بقوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ ... وسنرى الصلة الوثيقة بين المقطعين الأول والثاني، فبعد أن بين الله ﷿ ماذا ينتظر الإنسان، خاطب الناس مؤكدا لهم أنهم واصلون إلى ما ذكره، وأنبهم على عدم سلوك الطريق فلننتقل إلى المقطع الثاني والأخير من السورة.

المقطع الثاني

ويمتد من الآية (١٦) إلى نهاية الآية (٢٥) وهذا هو:

[سورة الانشقاق (٨٤): الآيات ١٦ الى ٢٥]

فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٢٠)

وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ (٢١) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ (٢٣) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٢٤) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6441 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.