السورتين الأخيرتين لرأيت أن كلا من الأمرين يكمل الآخر.
هذا وقد رأينا أن في كل سورة جديدا، وأن ما بين كل سورة وما قبلها وما بعدها صلات، وأن لكل سورة سياقها الخاص، وأن لكل سورة صلة بمحورها ضمن السياق القرآني العام.
ولننتقل إلى المجموعة الثانية عشرة.
Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى
السورتين الأخيرتين لرأيت أن كلا من الأمرين يكمل الآخر.
هذا وقد رأينا أن في كل سورة جديدا، وأن ما بين كل سورة وما قبلها وما بعدها صلات، وأن لكل سورة سياقها الخاص، وأن لكل سورة صلة بمحورها ضمن السياق القرآني العام.
ولننتقل إلى المجموعة الثانية عشرة.
Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6503 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6181)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.