Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6509

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثانية عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الفجر
  4. بين يدي سورة الفجر

بين يدي سورة الفجر:

قال ابن كثير عن سورة الفجر: هي مكية ثم قال: (روى النسائي عن جابر قال:

صلى معاذ صلاة، فجاء رجل فصلى معه فطول، فصلى في ناحية المسجد ثم انصرف، فبلغ ذلك معاذا فقال: منافق، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فسأل الفتى، فقال:

يا رسول الله جئت أصلي معه فطول علي فانصرفت وصليت في ناحية المسجد، فعلفت ناقتي، فقال رسول الله ﷺ: «أفتان يا معاذ؟ أين أنت من سبح اسم ربك الأعلى- والشمس وضحاها- والفجر- والليل إذا يغشى»).

وقال الألوسي في تقديمه لسورة الفجر: (ولما ذكر سبحانه فيما قبلها وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ أتبعه تعالى بذكره لطوائف المكذبين من المتجبرين الذين وجوههم خاشعة، وأشار جل شأنه إلى الصنف الآخر الذين وجوههم ناعمة بقوله سبحانه فيها: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ وأيضا فيها مما يتعلق بأمر الغاشية ما فيها، وقال الجلال السيوطي: لم يظهر لي في وجه ارتباطها سوى أن أولها كالأقسام على صحة ما ختم به السورة التي قبلها، أو على ما تضمنته من الوعد والوعيد، هذا مع أن جملة أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ مشابهة لجملة أَفَلا يَنْظُرُونَ وهما كما ترى).

وقال صاحب الظلال في تقديمه لهذه السورة: (هذه السورة في عمومها حلقة في الهتاف بالقلب البشري إلى الإيمان والتقوى واليقظة والتدبر .. ولكنها تتضمن ألوانا شتى من الجولات والإيقاعات والظلال، ألوانا متنوعة تؤلف من تفرقها وتناسقها لحنا واحدا متعدد النغمات موحد الإيقاع!

في بعض مشاهدها جمال هادئ رفيق ندي النسمات والإيقاعات، كهذا المطلع الندي بمشاهده الكونية الرقيقة، وبظل العبادة والصلاة في ثنايا تلك المشاهد ..

وَالْفَجْرِ* وَلَيالٍ عَشْرٍ* وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ* وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ....

وفي بعض مشاهدها شد وقصف. سواء مناظرها أو موسيقاها كهذا المشهد العنيف المخيف: كَلَّا. إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا* وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا* وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ* يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى * يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي* فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ* وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ.

وفي بعض مشاهدها نداوة ورقة ورضى وطمأنينة. تتناسق فيها المناظر والأنغام، كهذا الختام: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6509 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.