Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6515

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثانية عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الفجر
  4. الفقرة الثانية

كلهم عليه فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلا بما يستحقه وهو المنزه عن الظلم والجور).

كلمة في السياق:

١ - واضح أن الفقرة بمجموعتيها تريد أن تعرفنا على الله ﷿ وعلى جلاله من خلال الأقسام، ومن خلال فعله في الأمم المكذبة، والدليل على ذلك ما جاء بعد الأقسام وما جاء في بداية المجموعة الثانية أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ. وفي التعريف على جلال الله ﷿ من خلال الأقسام وتعظيمها، ومن خلال فعله تعالى بالطاغين دعوة إلى الخوف منه وإلى خشيته، ودعوة إلى تعظيم ما به أقسم بالقيام بحقه، ودعوة إلى ترك الطغيان والفساد، وذلك كله دعوة ضمنية إلى التقوى وصلة ذلك بقوله تعالى:

الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ... في مقدمة سورة البقرة واضحة، فلا خلاص من الطغيان والفساد إلا بالتقوى التي من أركانها الالتزام بكتاب الله ﷿، والاهتداء بهديه، وذلك لا يكون بلا إيمان وصلاة وإنفاق.

٢ - بعد أن عرفنا الله ﷿ على جلاله في الفقرة الأولى، وعرفنا على فعله بالطاغين المفسدين، يعرفنا الله ﷿ على الطبيعة البشرية التي لم تهذبها خشية ولا مغفرة ولا تقوى، وفي ذلك دعوة لتطهير النفس البشرية من هذه المعاني، ودعوة لها للتحقق بما يقابل ذلك فلنر الفقرة الثانية.

الفقرة الثانية

وتمتد من الآية (١٥) إلى نهاية الآية (٢٠) وهذه هي:

[سورة الفجر (٨٩): الآيات ١٥ الى ٢٠]

فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا (١٩)

وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6515 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.