Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6550

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثانية عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الشمس
  4. الفقرة الثانية
  5. التفسير
  6. الفوائد

أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها» قال زيد: كان رسول الله ﷺ يعلمناهن ونحن نعلمكموهن. رواه مسلم بسنده عن زيد بن أرقم).

٣ - بمناسبة قوله تعالى: إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها قال ابن كثير: (أي: أشقى القبيلة وهو قدار بن سالف عاقر الناقة، وهو أحيمر ثمود وهو الذي قال الله تعالى:

فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ الآية، وكان هذا الرجل عزيزا فيهم شريفا في قومه نسيبا رئيسا مطاعا. كما روى الإمام أحمد عن عبد الله بن زمعة قال: خطب رسول الله ﷺ فذكر الناقة وذكر الذي عقرها فقال: «إذ انبعث أشقاها، انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة» ورواه البخاري في التفسير، ومسلم في صفة النار، والترمذي، والنسائي في التفسير من سننيهما وكذا ابن جرير وابن أبي حاتم عن طوق عن هشام بن عروة به. وروى ابن أبي حاتم عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «ألا أحدثك بأشقى الناس» قال: بلى قال: «رجلان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا- يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه» يعني:

لحيته).

ولننتقل إلى سورة الليل.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6550 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.