Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6591

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثالثة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة التين
  4. سورة التين
  5. التفسير
  6. [سورة التين (٩٥): آية ٧]

(والثاني) طور سينين، وهو طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى بن عمران (والثالث) مكة وهو البلد الأمين الذي من دخله كان آمنا، وهو الذي أرسل فيه محمد ﵌، قالوا: وفي آخر التوراة ذكر هذه الأماكن الثلاثة: جاء الله من طور سيناء- يعني: الذي كلم الله عليه موسى بن عمران- وأشرق من ساعير- يعني:

جبل بيت المقدس الذي بعث الله منه عيسى- واستعلن من جبال فاران يعني: جبال مكة التي أرسل الله منها محمدا ﷺ فذكرهم مخبرا عنهم على الترتيب الوجودي بحسب ترتبهم في الزمان ولهذا أقسم بالأشرف ثم الأشرف منه ثم بالأشرف منهم).

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال ابن كثير: هذا هو المقسم عليه.

(وهو أنه تعالى خلق الإنسان في أحسن صورة وشكل، منتصب القامة سوي الأعضاء حسنها) وقال النسفي: أي: في أحسن تعديل لشكله وصورته وتسوية أعضائه

ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ قال ابن كثير: أي: إلى النار ... أي: ثم بعد هذا الحسن والنضارة مصيره إلى النار، إن لم يطع الله ويتبع الرسل، وقال النسفي: (أي: ثم كان عاقبة أمره حين لم يشكر نعمة تلك الخلقة الحسنة القويمة السوية أن رددناه أسفل من سفل، خلقا وتركيبا يعني: أقبح من قبح صورة وهم أصحاب النار، أو أسفل من سفل من أهل الدركات، أو ثم رددناه بعد ذلك التقويم والتحسين أسفل من سفل في حسن الصورة والشكل حيث نكسناه في خلقه فقوس ظهره بعد اعتداله، وابيض شعره بعد سواده، وتشثن جلده، وكل سمعه وبصره، وتغير كل شئ منه، فمشيه دلف، وصوته خفات، وقوته ضعف، وشهامته خرف).

أقول: وقد رد ابن كثير هذا القول الأخير، ولو اختاره ابن جرير، فقال: (ولو كان هذا هو المراد لما حسن استثناء المؤمنين من ذلك، لأن الهرم قد يصيب بعضهم، وإنما المراد ما ذكرناه كقوله تعالى: وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فهؤلاء لا يردون إلى أسفل سافلين بل فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أي: غير مقطوع). أقول: وهذا يؤكد كلام ابن كثير بأن المراد رده أسفل سافلين في الآخرة، بدليل أن المستثنين ذكر مآلهم في الآخرة، فما ذهب إليه ابن جرير وجه ضعيف.

فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أي: بالجزاء في المعاد. قال النسفي:

(الخطاب للإنسان على طريقة الالتفات، أي: فما سبب تكذيبك- بعد هذا البيان القاطع والبرهان الساطع- بالجزاء؟ أو المعنى: إن خلق الإنسان من نطفة، وتقويمه

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6591 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.