Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6605

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثالثة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة العلق
  4. السورة
  5. تفسير الفقرة الثانية
  6. [سورة العلق (٩٦): الآيات ٦ إلى ٧]

الأرض وانتهى عهد. والذي كان فرقانا في تاريخ البشر لا في تاريخ أمة ولا جيل. والذي سجلته جنبات الوجود كله وهي تتجاوب به. وسجله الضمير الإنساني. وبقي أن يتلفت هذا الضمير اليوم على تلك الذكرى العظيمة ولا ينساها. وأن يذكر دائما أنه ميلاد جديد للإنسانية لم يشهده إلا مرة واحدة في الزمان .. ).

كلمة في السياق:

١ - قال تعالى في محور السورة: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ، فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. وقد جاءت الآيات الخمس لتأمر بقراءة الكون والإنسان باسم الله ﷿، ووعدت على هذه القراءة بالإكرام بالعلم من الله الذي علم الإنسان بواسطة وبغير واسطة، ومن صلة الفقرة بمحورها نعلم أن قراءة الكون والحياة باسم الله ﷿ عبادة من العبادات الموصلة للتقوى.

٢ - ذكر محور السورة خلق الإنسان، وجعل الأرض فراشا، والسماء بناء، وإنزال المطر من السماء، وإخراج الثمرات به، وكل ذلك مما ينبغي أن يقرأه الإنسان باسم الله ﷿، ولا شك أن هذه القراءة تفضي إلى الشكر والتوحيد والتقوى والعبادة. وفي الآيات الخمس التي مرت معنا في سورة العلق ذكرنا الله ﷿ أنه الخالق، وأنه الذي خلق الإنسان من علق، وأنه الأكرم، وأنه الذي علم بالقلم، وأنه الذي علم الإنسان ما لم يعلم، وهي معان تقتضي عبودية واعترافا لله ﷿ بالفضل وقياما بالشكر، والتزاما بالتقوى، ولكن الإنسان بدلا من أن يقابل النعم الخاصة والعامة بالعبادة والتقوى، أي: بالشكر، فإنه يزداد طغيانا كلما زاد غنى. وهذا الذي سجلته الفقرة الثانية.

تفسير الفقرة الثانية:

كَلَّا كلمة يراد بها الردع، وهي في هذا السياق تفيد أن ناسا لا يقرءون

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6605 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.