Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6626

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الثالثة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة البينة
  4. سورة البينة
  5. التفسير
  6. الفوائد

إخلاص العبادة لله ﷿، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وفي ذلك كله تنزيه لرسول الله ﷺ، وتقرير لارتقاء هذا القرآن عن الشك والريب، وتقرير لوجوب التسليم لهذا القرآن، ولرسول الله ﷺ. وكلها معان مرتبطة بهذا الجزء من سورة البقرة الذي يبدأ بقوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ .. إلى آخر ما ذكرناه، من هذا وغيره تتضح لنا صلة السورة بمحورها من سورة البقرة، وقد اتضح لنا سياقها الخاص وصلتها بما قبلها، وسنرى صلتها بما بعدها، فلنر بعض الفوائد.

الفوائد:

١ - قدم ابن كثير لسورة البينة بذكر روايات كثيرة وهذه إحدى رواياته: روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ» قال وسماني لك؟ قال:

«نعم» فبكى ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث شعبة به).

٢ - بمناسبة قوله تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ مما نقل صاحب الظلال عن كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) هذا النقل: (كان القرن السادس والسابع لميلاد المسيح من أحط أدوار التاريخ بلا خلاف. فكانت الإنسانية متدلية منحدرة منذ قرون. وما على وجه الأرض قوة تمسك بيدها وتمنعها من التردي. وقد زادتها الأيام سرعة في هبوطها وشدة في إسفافها. وكان الإنسان في هذا القرن قد نسي خالقه، فنسي نفسه ومصيره، وفقد رشده، وقوة التمييز بين الخير والشر، والحسن والقبيح. وقد خفتت دعوة الأنبياء من زمن، والمصابيح التي أوقدوها قد انطفأت من العواصف التي هبت بعدهم، أو بقيت ونورها ضعيف ضئيل لا ينير إلا بعض القلوب، فضلا عن البيوت، فضلا عن البلاد.

وقد انسحب رجال الدين من ميدان الحياة، ولاذوا بالأديرة والكنائس والخلوات فرارا بدينهم من الفتن، وضنا بأنفسهم، أو رغبة إلى الدعة والسكون، وفرارا من تكاليف الحياة وجدها، أو فشلا في كفاح الدين والسياسة، والروح والمادة، ومن بقي منهم في تيار الحياة اصطلح مع الملوك وأهل الدنيا وعاونهم على إثمهم وعدوانهم، وأكل أموال الناس بالباطل ...

أصبحت الديانات العظيمة فريسة العابثين والمتلاعبين، ولعبة المجرمين والمنافقين،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6626 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.