Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6644

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الرابعة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة العاديات
  4. سورة العاديات

منها، مغيرة في الصباح الباكر لمفاجأة العدو، مثيرة للنقع والغبار. غبار المعركة على غير انتظار. وهي تتوسط صفوف الأعداء على غرة فتوقع بينهم الفوضى والاضطراب!.

إنها خطوات المعركة على ما يألفه المخاطبون بالقرآن أول مرة .. والقسم بالخيل في هذا الإطار فيه إيحاء قوي بحب هذه الحركة والنشاط لها، بعد الشعور بقيمتها في ميزان الله).

كلمة في سورة العاديات ومحورها:

تتحدث سورة العاديات عن طبيعة الإنسان، وأنه جحود، وأنه محب لمصلحته ومنفعته وهي تعالج هذا المعنى عند الإنسان، بتذكيره بالبعث والحساب، ومعرفة الله ﷿، وإذا تذكرنا مقدمة سورة البقرة فإننا نرى أنها تتحدث عن المتقين والكافرين والمنافقين، وهذه السورة تتحدث عن سبب الكفر والنفاق، وتعالج ذلك ليكون الإنسان من المتقين، وهذه هي الصلة الرئيسية لهذه السورة بمقدمة سورة البقرة.

انتهت سورة الزلزلة بقوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وسورة العاديات تتحدث عن طبيعة الإنسان وكنوده ومحبته للمال والدنيا، وتعالج ذلك. وفي ذلك حض على فعل الخير وترك الشر فالسورة كثيرة الصلات بما قبلها.

سورة العاديات

وهي إحدى عشرة آية وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة العاديات (١٠٠): الآيات ١ الى ١١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤)

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩)

وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6644 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.