Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6728

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الخامسة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة النصر
  4. كلمة في سورة النصر ومحورها

نفهم من سورة النصر أن النعمة ينبغي أن تقابلها عبادة. فالفتح والنصر والدخول في دين الله أفواجا نعم، أمر الله رسوله ﷺ أن يقابلها بالتسبيح بحمد الله والاستغفار، وهو أصل رأيناه في محور السورة، إذ أمر الله ﷿ بعبادته وتوحيده في سياق الحديث عن نعمه العامة، وهذا الأصل ترى فروعه في هذه السورة التي تبين أن نعمة أخرى من نعمه تقتضي عبادة من تسبيح واستغفار، ولذلك صلته بمحور السورة من سورة البقرة.

ومن الآيات الخمس التي تشكل محور سورة النصر نعلم أن هناك كافرين ومرتابين، وهذه السورة تبين لنا أن العاقبة لرسول الله ﷺ عليهم، والسورة تأمر رسول الله ﷺ في حالة النصر والفتح والإسلام بأن يسبح ويستغفر شكرا واعترافا بالقصور وهضما للنفس، وهو درس للأمة، وهذا مظهر آخر من مظاهر صلة السورة بمحورها في الآيات الخمس الآتية بعد مقدمة سورة البقرة، والمظهر الأول والأعلى للصلة بالمحور هو أن التسبيح بحمد الله توحيد وعبادة وشكر، وأن الاستغفار عبودية وافتقار.

وأما صلة سورة النصر بما قبلها، من حيث إن سورة الكافرون تتحدث عن المفاصلة بين المسلمين والكافرين، ومن قبل ذكرت سورة الكوثر ما يفيد أن هناك مبغضين وشانئين لرسول الله ﷺ، وكل ذلك يشعر بالصراع بين جهتين: أهل الإيمان، وأهل الكفر. وتأتي سورة النصر ليفهم منها أن العاقبة حتما لرسول الله ﷺ، وأن نصر الله آت، وأن الفتح آت، وأن الدخول في دين الله أفواجا آت لا محالة؛ ولذلك فإن السورة تأمر رسول الله ﷺ بما ينبغي أن يفعله وقتذاك. فالسورة واضحة الصلات بما قبلها، وسنرى صلتها بما بعدها. وكالعادة في كل سورة جديد، ولنكتف بهذا القدر.

ولنبدأ عرض السورة.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6728 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.