Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6764

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة الخامسة عشرة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة الفلق
  4. سورة الفلق
  5. التفسير
  6. الفوائد

من سننيهما، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح ولفظه «تعوذي بالله من شر هذا فإن هذا الغاسق إذا وقب» ولفظ النسائي «تعوذي بالله من شر هذا، هذا الغاسق إذا وقب» قال أصحاب القول الأول: وهو آية الليل إذا دلج، هذا لا ينافي قولنا لأن القمر آية الليل، ولا يوجد له سلطان إلا فيه، وكذلك النجوم لا تضئ إلا بالليل، فهو يرجع إلى ما قلناه والله أعلم).

٢ - بمناسبة قوله تعالى وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ قال ابن كثير: (قال مجاهد وعكرمة والحسن عن ابن طاوس عن أبيه قال: ما من شئ أقرب إلى الشرك من رقية الحية والمجانين. وفي الحديث الآخر أن جبريل جاء إلى النبي ﷺ فقال: اشتكيت يا محمد؟ فقال: «نعم» فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، ومن شر كل حاسد وعين الله يشفيك» ولعل هذا كان من شكواه ﷺ حين سحر، ثم عافاه الله تعالى وشفاه، ورد كيد السحرة والحساد من اليهود في رءوسهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم وفضحهم.

وروى البخاري في كتاب الطب من صحيحه عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، قال سفيان: وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا- فقال: «يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟

أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للآخر:

ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه، قال: لبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقا، قال: وفيم؟ قال: في مشط ومشاطة، قال: وأين؟

قال: في جف طلعة ذكر تحت راعوفة في بئر ذروان» قالت: فأتي البئر حتى استخرجه فقال: «هذه بئر التي أريتها وكأن ماءها نقاعة الحناء، وكان نخلها رءوس الشياطين» قال: فاستخرج فقلت: أفلا تنشرت؟ فقال: «أما الله فقد شفاني وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا» وأسنده بسند آخر وفيه قالت: حتى كان يخيل إليه أنه فعل الشئ ولم يفعله، وعنده فأمر بالبئر فدفنت، وذكر أنه رواه عن هشام أيضا ابن أبي الزناد والليث بن سعد، وقد رواه مسلم من حديث أبي أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير ورواه أحمد عن عفان عن وهب عن هشام به ورواه الإمام أحمد أيضا عن عائشة قالت:

لبث النبي ﷺ ستة أشهر يرى أنه يأتي ولا يأتي، فأتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال أحدهما للآخر: ما باله؟ قال: مطبوب، قال ومن طبه؟ قال لبيد بن الأعصم وذكر تمام الحديث).

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6764 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.