Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 800

  1. قسم الطوال
  2. سورة آل عمران
  3. القسم الثالث من أقسام سورة آل عمران
  4. "الفقرة الثانية"
  5. المعنى العام

تعالى أن وبال ذلك إنما يعود على أنفسهم وهم لا يشعرون أنهم ممكور بهم.

- وفي الآية الثانية: سؤال موجه لأهل الكتاب عن أسباب كفرهم بآيات الله المنزلة على رسوله محمد ﷺ مع علمهم بصدقها، وتحققهم من أحقيتها.

- وفي الآية الثالثة: سؤال آخر لهم عن أسباب خلطهم الحق بالباطل، وأسباب كتمانهم الحق الموجود في كتبهم من صفة محمد ﷺ مع معرفتهم ذلك وتحققهم منه وإذن هم يعرفون أن المسلمين على حق ومع ذلك يرغبون في إضلالهم.

- وفي الآية الرابعة: إخبار عن مكيدة أرادوها، ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم ائتمروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار، ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم؛ ليقول الجهلة من الناس، إنما ردهم إلى دينهم اطلاعهم على نقيصة وعيب في دين المسلمين، فيرتد المسلمون عن دينهم.

- وفي الآية الخامسة: أخبر تعالى عن تواصيهم فيما بينهم ألا يطمئنوا وألا يظهروا سرهم وما عندهم إلا لمن تبع دينهم، وألا يظهروا ما بأيديهم إلى المسلمين، فيحتج المسلمون عليهم. وإنما دفعهم إلى هذا شيئان: الرغبة بأن يكون لهم امتياز على المسلمين في العلم، والخوف من أن تقوم الحجة عليهم أمام الله. يقولون: لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين فيتعلموه منكم، ويساووكم فيه، ويمتازوا به عليكم لشدة الإيمان به، أو يحاجوكم به عند ربكم، أي: يتخذوه حجة عليكم بما في أيديكم، فتقوم به عليكم الدلالة، وتركبكم الحجة في الدنيا والآخرة. وقد رد الله عليهم في الآية مرتين:

المرة الأولى بقوله: قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أي: هو الذي يهدي قلوب المؤمنين إلى أتم الإيمان، بما ينزله على عبده ورسوله محمد ﷺ من الآيات البينات، والدلائل القاطعات، والحجج الواضحات، وإن كتمتم أيها اليهود ما بأيديكم من صفة محمد النبي الأمي في كتبكم التي نقلتموها عن الأنبياء الأقدمين.

والمرة الثانية: قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ أي الأمور كلها تحت تصرفه، وهو المعطي المانع، يمن على من يشاء بالإيمان والعلم والتصرف التام، ويضل من يشاء، فيعمي بصره وبصيرته، ويختم على قلبه وسمعه، ويجعل على بصره غشاوة، وله الحجة التامة والحكمة البالغة.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 2، ص 800 (SanadKitab #18162, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.