الأيمان؛ فإن الحلف في ذلك من باب لغو اليمين، وهو قول الرجل: لا والله، وبلى والله. وليس من الأيمان المُعَقَّدة المُوجِبة للكفَّارة (¬١).
فصلٌ
وقد روى الطبراني (¬٢) من حديث سعيد بن المسيب عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن مشى بين الغرضين؛ كان له بكل خطوة حسنة".
وقال إبراهيم التَّيمي عن أبيه: "رأيتُ حُذيفة يعْدُو بين الهدفين بالمدائن في قميص" (¬٣).
وقال الأوزاعي عن بلال بن سعد: "أدركتُ قومًا يشتدُّون بين الأغراض، يضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل؛ كانوا