Lewati ke konten

Kitab: Al-Furusiyyah al-Muhammadiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 70

  1. فصل في المفاضلة بين كوب الخيل ورمي النشاب
  2. أوجه تفضيل الرمي بالنشاب على ركوب الخيل من عشرين وجها مع الكلام على الأحاديث الواردة فيها

سعد بن مالك: "نثَل لي رسول الله ﷺ كنانته يوم أحد، فقال: ارْمِ، فداكَ أبي وأمي".

وفي لفظ لهما: "جمع لي رسول الله ﷺ أبويه يوم أحد" (¬١).

وفي "صحيح مسلم" (¬٢) عن عامر بن سعد عن أبيه: "أن النبي ﷺ جمع له أبويه يوم أحد؛ قال: كان رجل من المشركين أحرق المسلمين، فقال له النبي ﷺ: "ارم، فداك أبي وأُمِّي" قال: فنزعتُ له بسهمٍ ليس فيه نصلٌ، فأصبت جَنْبَهُ، فسقط، وانكشفَتْ عورتُه، فضحك رسول الله ﷺ حتى نظرتُ إلى نواجذه".

الثاني عشر: أنّ للماشي (¬٣) بين الغرضين بكل خطوة حسنة.

كما روى الطبراني في كتاب "فضل الرمي" (¬٤) من حديث علي بن زيد عن سعيد بن المسيِّب عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "من مشى بين الغرضين؛ كان له بكل خطوة حسنة".

الثالث عشر: أن النبي ﷺ كان من حرصه على الرمي يناول الرامي السهم ماله نصل يرمي به، وكان الرماة وقايةً لرسول الله ﷺ؛ كما ذكر ابن إسحاق في "المغازي" (¬٥) من حديث سعد: أنه رمى يوم

Rujukan halaman ini: الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 70 (SanadKitab #18169, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.