Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1083

  1. ٢٤ - كتاب الجنائز
  2. ٤١ - باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة

البَيْتِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: كَيْفَ الغُلَامُ، قَالَتْ: قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ، وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ، قَالَ: فَبَاتَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا» قَالَ سُفْيَانُ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَرَأَيْتُ لَهُمَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ القُرْآنَ.

(اشتكى): مرض، وأصله لصدور الشكوى، ثم استعمل لكل مرض لأن الشكوى تلزم عنه غالبًا.

(ابن لأبي طلحة): هو أبو عمير، الذي كان النبي ﷺ يمازحه، ويقول له: "يا أبا عمير، ما فعل النغير".

(امرأته): هي أم سليم والدة أنس.

(هيأت شيئًا)، في رواية لابن حبان: "هيأت أمر الصبي فغسلته وكفنته وحنطته وسجت عليه ثوبًا".

(ونحته في جانب البيت)، لابن حبان: "فجعلته في مخدعها".

(هدأت نفسه): بالهمز وسكون الفاء، أي: سكنت روحه بالموت من عارض الموت، وأوهمت أبا طلحة أن مرادها: "سكنت بالنوم لوجود العافية"، وهذه هي التورية عند أهل البديع، وتسمى الإيهام أيضًا.

ولأبي ذر: "هدأ نفسه" بفتح الفاء، أي: سكن، لأن المريض يكون نفسه عاليًا، فإذا زال مرضه سكن، وكذا إذا مات.

(وظن أبو طلحة أنها صادقة) أي: بالنسبة إلى ما فهمه، وإلا فهي صادقة بالنسبة إلى ما أرادت.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 1083 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.