Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1087

  1. ٢٤ - كتاب الجنائز
  2. ٤٥ - باب ما ينهى من النوح والبكاء والزجر عن ذلك

«قَدْ قَضَى» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَبَكَى النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ بُكَاءَ النَّبِيِّ ﷺ بَكَوْا، فَقَالَ: «أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العَيْنِ، وَلَا بِحُزْنِ القَلْبِ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ - أَوْ يَرْحَمُ، وَإِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» وَكَانَ عُمَرُ ﵁: «يَضْرِبُ فِيهِ بِالعَصَا، وَيَرْمِي بِالحِجَارَةِ، وَيَحْثِي بِالتُّرَابِ».

(شكوى): بلا تنوين.

(غاشية أهله): بمعجمتين، أي: الذين يغشونه للخدمة وغيرها، ولأكثر الرواة: "في غاشيته" أي: كربه الذي يغشاه من المرض، ولمسلم: "في غشيته".

(ألا تسمعون) أي: توجدون السماع نزله منزلة اللازم، فلا مفعول له.

(إن): بالكسر استئناف.

(يعذب بهذا) أي: إن قال سوء.

(أو يرحم) أي: إن قال خيرًا.

(وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه) أي: بخلاف الحي، ونظيره قوله في الحديث الآخر: "دعهن -أي يبكين- فإذا وجبت فلا تبكين باكية" أخرجه مالك.

(وكان عمر): هو موصول بالإسناد المذكور إلى ابن عمر.

٤٥ - بَابُ مَا يُنْهَى مِنَ النَّوْحِ وَالبُكَاءِ وَالزَّجْرِ عَنْ ذَلِكَ

١٣٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂، تَقُولُ: لَمَّا جَاءَ قَتْلُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْرَفُ فِيهِ الحُزْنُ، وَأَنَا

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 1087 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.