Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1166

  1. ٢٥ - كتاب الزكاة
  2. ٢٠ - باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها

(اليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة)، قال ابن عبد البر: "هذا التفسير نص من الشارع يدفع الاختلاف في تأويله، وادعى أبو العباس الداني في "أطراف الموطأ": أنه مدرج في الحديث.

قال ابن حجر: "ويؤيده ما أخرجه العسكري في "الصحابة" عن ابن عمر أنه كتب إلى بشر بن مروان أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اليد العليا خير من اليد السفلى"، ولا أحسب اليد السفلى إلا السائلة ولا العليا إلا المعطية، فهذا يشعر بأن التفسير من كلام ابن عمر.

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال: "كنا نتحدث أن العليا المنفقة" ويؤيد الرفع أحاديث منها حديث: "يد المعطي العليا" أخرجه النسائي.

وللطبراني وغيره: "يد الله فوق يد المعطي، ويد المعطى فوق يد المعطي، ويد المعطي أسفل الأيدي".

ولأبي داود: "الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى".

تنبيه: قوله: "المنفقة" رواية الأكثر عن حماد بن زيد، ورواه مسدد عنه، فقال: "المتعففة" بعين وفاءين، ذكره أبو داود.

١٩ - بَابُ المَنَّانِ بِمَا أَعْطَى لِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى﴾ [البقرة: ٢٦٢] الآيَةَ

٢٠ - بَابُ مَنْ أَحَبَّ تَعْجِيلَ الصَّدَقَةِ مِنْ يَوْمِهَا

١٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الحَارِثِ ﵁ حَدَّثَهُ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ العَصْرَ، فَأَسْرَعَ، ثُمَّ دَخَلَ البَيْتَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ، فَقُلْتُ أَوْ قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «كُنْتُ خَلَّفْتُ فِي البَيْتِ تِبْرًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُبَيِّتَهُ، فَقَسَمْتُهُ».

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 1166 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.