Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 154

  1. ١ - كتاب بدء الوحي
  2. ٦ - باب

(فأشراف الناس) أراد بهم أهل النخوة والتكبر لا كل شريف، وإلا لورد مثل أبي بكر وعمر.

وفي رواية ابن إسحاق: "تبعه منا الضعفاء والمساكين والأحداث، فأما ذوو الأسنان والشرف فما تبعه منهم أحد".

(سخطة) بضم أوله وفتحه.

(يغدر) بدال مكسورة، أي: ينقض العهد.

(قال: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئًا) أي: أنتقصه به.

(غير هذه الكلمة) برفع "غير" صفة.

زاد ابن إسحاق في روايته: "قال: فواللهِ ما التفت إليها مني".

(سجال) بكسر أوله وتخفيف الجيم، أي: نوب ودول، مرة على هؤلاء ومرة على هؤلاء، من مساجلة المُسْتَقيَيْن على البئر بالسجل وهو الدلو.

وقوله: (ينال منا وننال منه) جملة تفسيرية.

(اعبدوا الله وحده ولا تشركوا) سقطت الواو من رواية المستملي، فتكون الجملة تأكيدًا لقوله: "وحده".

(يتأسى) للكشميهني: "يأتسى" بتقديم الهمزة على التاء.

(يخالط بشاشة القلوب) بنصب "بشاشة" وإضافته للقلوب، أي: يخالط الإيمان انشراح الصدور، وروي "بشاشته القلوب" بالرفع وزيادة هاء، و"القلوب" مفعول، أي: يخالط بشاشة الإيمان، وهو شرحه القلوب التي يدخل فيها.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 154 (SanadKitab #18176, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.